أخبارنا المغربية - عبدالله بوينة من أمريكا
عاش مطعم “ماري” بولاية تكساس الأمريكية، الذي يديره المهاجر المغربي عادل، ليلة استثنائية تزامنت مع مباراة ربع النهائي بين المنتخب المغربي والكاميروني، حيث تحوّل المكان إلى فضاء احتفالي ينبض بالحماس والفخر الوطني.
وحج عدد كبير من أفراد الجالية المغربية إلى المطعم لمتابعة اللقاء، حاملين معهم علم المغرب وألوانه، وسط أجواء مشحونة بالتشويق والترقب، حيث كان كل هجمة من أسود الأطلس تتبعها هتافات حماسية وزغاريد، في مشهد جسّد ارتباط المغاربة العميق بالوطن والمنتخب، رغم آلاف الكيلومترات التي تفصلهم عن أرض الوطن.

ومع صافرة النهاية وإعلان فوز المنتخب المغربي وتأهله إلى نصف النهائي، انفجرت الفرحة في مطعم “ماري”، ارتفعت الزغاريد والهتافات، وتحولت اللحظة إلى احتفال جماعي يعكس الفخر الكبير والبهجة الوطنية.
وفي تعليق قصير، عبر عادل، صاحب المطعم، عن سعادته بالحدث، مؤكدًا أن مثل هذه اللحظات تجمع المغاربة حول حب الوطن وتشجع على التضامن والفرحة المشتركة، حتى في الغربة.

هذا الانتصار، الذي يضيف صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم المغربية، لم يكن مجرد فوز رياضي، بل مناسبة لتأكيد وحدة المغاربة في الداخل والخارج، وتجسيد روح الانتماء والفرحة الجماعية التي تميز كل حدث وطني.
