أخنوش يقدّم كتاب “مسار الإنجازات” ويفتح نقاشًا حول تقييم تجربة الأحرار في قيادة الحكومة

الأمطار تكشف هشاشة البنية التحتية وتغرق شوارع بسكورة في برك مائية

أمطار قوية وأجواء عاصفية تخيم على طنجة

أول تعليق لفوزي لقجع بعد نهائي الكان

استعدادات أمنية مشددة تسبق وصول الملك محمد السادس إلى منطقة درب السلطان بالدار البيضاء

بعد الأمطار الأخيرة… أمواج قويّة ورياح عاتية تتلاطم قرب مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء

تنمية مجالية.. أخنوش يؤكد توجيه الاستثمار العمومي نحو ملاعب القرب والمراكز السوسيو-رياضية بالجماعات القروية

تنمية مجالية.. أخنوش يؤكد توجيه الاستثمار العمومي نحو ملاعب القرب والمراكز السوسيو-رياضية بالجماعات القروية

أخبارنا المغربية

أفاد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، بأن توجيه الاستثمار العمومي نحو ملاعب القرب والمراكز السوسيو-رياضية داخل الجماعات القروية والأحياء الحضرية ناقصة التجهيز، كان تعبيرا عن إرادة سياسية واضحة لجعل الحق في الممارسة الرياضية حقا فعليا، لا مرتبطا بالمكان ولا بالقدرة المادية.

وأكد رئيس الحكومة خلال جلسة المساءلة الشهرية المخصصة لموضوع "السياسة الحكومية في مجال الرياضة: الإنجازات والرهانات"، أن هذه المنشآت ورغم بساطتها مقارنة بالبنيات الكبرى، أحدثت تحولا ملموسا في الحياة اليومية لآلاف الأطفال والشباب، حيث وفرت فضاءات آمنة، ومجانية في الغالب، للممارسة، وأسهمت في خلق دينامية اجتماعية محلية، وقلصت من مظاهر الفراغ والتهميش، خاصة في المناطق التي كانت تفتقر لأي بديل إيجابي.  

وأورد أخنوش بأن ملاعب القرب تشكل أحد أهم التحولات الهادئة التي عرفتها السياسة الرياضية خلال السنوات الأخيرة، ليس بحكم عددها فقط، ولكن بحكم طبيعة الدور الذي تؤديه داخل المجال الترابي، لافتا إلى أنه وحين يتم إنجاز مئات ملاعب القرب داخل الأحياء الشعبية، والجماعات القروية، والمناطق التي كانت تعاني من غياب شبه تام للبنيات الرياضية، "فإننا لا نكون أمام مشروع بنيوي صرف، بل أمام تدخل اجتماعي مباشر يمس الحياة اليومية لآلاف الأسر".

وأردف أن إنجاز 800 ملعب للقرب خلال فترة زمنية محدودة يعكس وعيا واضحا بأن الحق في ممارسة الرياضة يبدأ من القرب، من المسافة القصيرة التي يستطيع الطفل أو الشاب قطعها دون كلفة مادية أو عوائق اجتماعية، مشددا على أن "ملعب القرب ليس فضاء للنخبة، ولا يحتاج إلى اشتراك أو وساطة، بل هو مساحة مفتوحة، تمارس فيها الرياضة بعفوية، وتبنى فيها علاقات اجتماعية، وتستعاد فيها الثقة داخل الحي أو القرية".

واعتبر المتحدث، أن التجربة أبانت أن هذه الملاعب، حين تدمج في محيطها الاجتماعي، تتحول إلى فضاءات متعددة الوظائف: فهي أماكن للعب، ولكنها أيضا فضاءات للتأطير الجمعوي، وللتنشئة على قيم الانضباط والعمل الجماعي. كما أكد أخنوش أن ملاعب القرب أصبحت امتدادا غير رسمي للرياضة المدرسية، يحتضن التلاميذ خارج الزمن المدرسي، ويمنحهم استمرارية في الممارسة، ويبعدهم عن الهدر المدرسي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة