أخنوش يقدّم كتاب “مسار الإنجازات” ويفتح نقاشًا حول تقييم تجربة الأحرار في قيادة الحكومة

الأمطار تكشف هشاشة البنية التحتية وتغرق شوارع بسكورة في برك مائية

أمطار قوية وأجواء عاصفية تخيم على طنجة

أول تعليق لفوزي لقجع بعد نهائي الكان

استعدادات أمنية مشددة تسبق وصول الملك محمد السادس إلى منطقة درب السلطان بالدار البيضاء

بعد الأمطار الأخيرة… أمواج قويّة ورياح عاتية تتلاطم قرب مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء

الذكرى الـ50 لمعركة أمگالا.. حين أَسر الجيش المغربي شنقريحة ومئات الجنود الجزائريين في قلب الصحراء

الذكرى الـ50 لمعركة أمگالا.. حين أَسر الجيش المغربي شنقريحة ومئات الجنود الجزائريين في قلب الصحراء

أخبارنا المغربية - أبو سعد

تحل اليوم الذكرى الخمسون لمعركة أمگالا المجيدة (1976)، إحدى الصفحات المضيئة في تاريخ القوات المسلحة الملكية، والملحمة العسكرية التي سطرت بدماء الأبطال في عمق الصحراء المغربية، وشكلت أول مواجهة عسكرية مباشرة بين الجيش المغربي ونظيره الجزائري، في محطة كشفت حقيقة الصراع وخلفياته الإقليمية منذ بداياته الأولى.

معارك أمگالا (1976) هي مواجهات عسكرية مباشرة بين الجيشين المغربي والجزائري حول واحة أمگالة داخل التراب الوطني، في زمن كان فيه التوتر الإقليمي بلغ ذروته. وقد أنتصر فيها المغرب بشكل قاطع، وأسر مئات الجنود الجزائريين، من بينهم الضابط الجزائري السعيد شنقريحة، الذي كان برتبة مقدم آنذاك، قبل أن يصدر الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه عفوا ملكيا ويفرج عن الأسرى فيما بعد.

معركة أمگالا لم تكن مجرد اشتباك عابر، بل لحظة مفصلية أكدت أن المغرب، الخارج آنذاك من ملحمة المسيرة الخضراء، كان مستعدا للدفاع عن وحدته الترابية ميدانيا، وليس فقط دبلوماسيًا. فقد واجهت وحدات من القوات المسلحة الملكية، في عمق الصحراء، عناصر من الجيش الجزائري في ظروف صعبة، لتترك بصمة واضحة في تاريخ الدفاع عن السيادة الوطنية.

ورغم وعورة التضاريس وبعد خطوط الإمداد، أبان الجندي المغربي عن جاهزية قتالية عالية وانضباط ميداني صارم، مستندًا إلى عقيدة عسكرية راسخة قوامها الدفاع المشروع عن الأرض والسيادة. 

وتمكنت القوات المغربية من إحكام السيطرة على الموقف، وتكبيد الطرف الآخر خسائر ميدانية، فيما شكل أسر أعداد من الجنود الجزائريين، بمن فيهم السعيد شنقريحة، دليلا على التفوق التكتيكي للمغرب في تلك المواجهة.

المعركة كشفت، منذ ذلك الحين، أن النزاع حول الصحراء لم يكن مجرد “قضية انفصالية”، بل امتدادا لصراع إقليمي، اختارت فيه الجزائر المواجهة المباشرة قبل أن تتحول بعد ذلك إلى حرب بالوكالة عبر دعم وتسليح وتدريب مليشيات “البوليساريو”، في محاولة لإطالة أمد النزاع واستنزاف المغرب.

لكن، وعلى امتداد السنوات، ظل المغرب متمسكا بخيار الدفاع عن وحدته الترابية، بالتوازي مع الانخراط في المسار الأممي، إلى أن تم التوصل إلى وقف إطلاق النار سنة 1991. ورغم التحولات الدولية والإقليمية، لم تتغير حقائق الجغرافيا ولا ثوابت التاريخ: الصحراء كانت ولا تزال جزءا لا يتجزأ من التراب المغربي، وهو ما تؤكده اليوم دينامية الاعترافات الدولية المتزايدة بمغربية الصحراء.

الذكرى الخمسون لمعركة أمگالا ليست فقط استحضارًا لحدث عسكري، بل وقفة وفاء لأرواح الشهداء الذين ضحّوا من أجل الوطن، وتذكير للأجيال الجديدة بأن السيادة الوطنية لم تكن يوما منحة، بل ثمرة تضحيات جسام. كما أنها رسالة واضحة بأن القوات المسلحة الملكية، التي راكمت خبرة ميدانية كبيرة عبر العقود، تظل صمام أمان البلاد وحصنها المنيع في وجه كل التهديدات.


عدد التعليقات (2 تعليق)

1

مقال موجع

شكرا ايها الصحفي

هاته مواضيع ستضرب عصابة انيطا في مقتل وستصيب كبرانات الموز والقنينات المنزلقة .ستصيبهم بالاسهال . والسعار . التاريخ لايرحم . وماضيهم وسخ ومليء بالقذارة . والانبطاح . وتاريخهم مزور . ومقيت كله عبودية . وتعري . وقوادة . ولهذا فان نشر هذا الغسيل سوف يجعلهم يغلقون افواههم النتنة . ويستكتون كلابهم التي تنبح بعد تسخيرها . . لانها تعوي حسب الطلب . ودون اي مبدأ او مصداقية . . شكرا لك يا ناشر المقال

2026/01/27 - 10:42
2

محمد

لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم.

نصرك الله قواتنا العظيمة في الصحراء المغربية ويبقى هذا راسخا في اذهان كل المغاربة .والصحراء مغربية وستبقى مغربية الى ان يرث الله الأرض ومن عليها ونحن جميعا فخورين بقواتنا المسلحة الملكية وعلى راسها ملكنا الهمام حفظه الله ونصره ونطلب من الله تعالى أن يشفيه ويطيل في عمره وكذلك الأمير الجليل مولاي الحسن. أما الجزائر جيشها لا يقدر على مواجهة جيشنا العتيد الذي كان يخيف ويرهب المرتزقة والجيش الجزائري الكسول.

2026/01/28 - 12:40
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة