أخبارنا المغربية
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في كلمته خلال تقديم الحصيلة الحكومية أمام البرلمان اليوم الأربعاء، أن الإصلاحات الهيكلية الكبرى التي باشرتها الحكومة حملتها أغلبية منسجمة ومتماسكة، مبرزا أن الأمر يتعلق حصيلة حكومية شاملة، تهم الاقتصاد كما تهم الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والتشغيل والاستثمار، وتترجم رؤية إصلاحية متكاملة تم تنزيلها في سياق دولي يتسم باللايقين وتوالي الأزمات.
ومن هذا المنطلق، يرى أخنوش، أن الانتقادات التي تحاول تجزيء هذه الحصيلة أو عزل بعض مظاهر الإكراه عن سياقها العام، تتجاهل أن ما تحقق هو ثمرة عمل حكومي اشتغل في ظروف استثنائية، حيث لم تكن التحديات ظرفية، بل بنيوية وعالمية. وأوضح أنه مع ذلك، تم إطلاق أوراش كبرى في تعميم الحماية الاجتماعية، وإصلاح المنظومة الصحية، وتحديث المدرسة العمومية، ودعم الاستثمار، وتحفيز التشغيل، وهي إصلاحات لم تكن سهلة ولا شعبوية، بل تطلبت جرأة في القرار ووضوحا في الرؤية.
وسجل أن حصيلة الإصلاحات الحكومية، اتسمت بالوضوح والجرأة ولم تلجأ إلى الحلول السهلة، بفضل الدعم السياسي المتواصل الذي وفره التحالف الحكومي. وأضاف أن التنسيق الدائم والمسؤول بين مكونات الأغلبية مكن من تحويل التحديات إلى فرص للتنمية، وضمان استدامة المشاريع الاجتماعية والاقتصادية الكبرى، وفاء بالتعاقد مع المغاربة وبما يخدم طموحات المغرب الصاعد تحت القيادة الملكية.
