ولد الرشيد من البرلمان: العودة من تندوف ليست هزيمة.. لا ينبغي أن ينشأ جيل آخر تحت الخيام
دعا رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد إلى أن تفتح المرحلة الجديدة من قضية الصحراء المغربية أفقا لإنهاء معاناة سكان مخيمات تندوف، مؤكدا أن العودة إلى الوطن "ليست هزيمة لأحد"، بل هي رجوع إلى بيت ظلت أبوابه مفتوحة للمشاركة في مسار التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية.
وأكد ولد الرشيد، خلال الجلسة الخاصة المشتركة للبرلمان بمجلسيه اليوم الإثنين حول تطورات القضية الوطنية، أن جيلا كاملا نشأ تحت خيام قيل إنها مؤقتة، مشددا على أنه "لا ينبغي أن ينشأ تحتها جيل آخر"، معتبرا أن المستجدات الأخيرة تتجاوز انتهاء ولاية بعثة أممية وتحمل أفقا نحو الطي النهائي للملف.
واستحضر رئيس مجلس المستشارين، بصفته أحد أبناء الأقاليم الجنوبية، مرتكزات الموقف المغربي القائم على الشرعية التاريخية بروابط البيعة والولاء للقبائل الصحراوية، والشرعية الديمقراطية بحضور أبناء الصحراء في المؤسسات وتسجيل الأقاليم الجنوبية أعلى نسب مشاركة في الانتخابات الأخيرة، معربا عن اعتزازه ببلاغ الديوان الملكي الذي انتقل من منطق تدبير النزاع إلى مقاربة التحول العميق.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.