المجلس الأعلى للحسابات يحقق في صفقة لقاحات أنفلونزا الخنازير في عهد ياسمينة بادو

المجلس الأعلى للحسابات يحقق في صفقة لقاحات أنفلونزا الخنازير في عهد ياسمينة بادو

بعد تسلم  وزير الصحة الحسين الوردي ملف صفقة لقاحات أنفلونزا الخنازير أحاله على المجلس الأعلى للحسابات، لكي ينظر قضاة  إدريس جطو في هذه الصفقة التي جرت في عهد ياسمينة بادو وزيرة الصحة السابقة.

و كبّدت هذه الصفقة 141 مليار سنتيم للمغرب ،و يعتقد أنها كانت وراء اقتناء ياسمينة بادو للشقتين الفاخرتين في باريس ، خاصة مع اقتراب لهيب هذه الفضيحة  من وزيرة الصحة السابقة ، بعد إنهاء المفتشية العامة لوزارة الصحة تحرياتها بخصوص الصفقة ، و قد استمعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء لحد الآن إلى 3 مسؤولين في وزارة الصحة بخصوص الصفقة.

متابعة


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

اذا ظهر السبب....

تعليق 1

هذا سبب من أسباب الهيستيريا التي أصابت شباط بالأضافة الى ابنائه المتابعين قضائيا في قضايا الفساد والأتجار في المخدرات اذا ظهر السبب بطل العجب ...

stiqlali

voleurssssss

تعليق 2

لا يمكن السكوت عن ممارسات خارج القانون قامت بها شرذمة ضد صحة مواطني المملكة المغربية ولا يجوز تغطية ما وقع من سلب ونهب لأموال هذا البلد وحماية أشخاص أقل ما يقال فيهم خونة الوطن ، حيث بدأت تظهر خيوط المآمرة وما التهديد الذي تعرض له وزير الصحة إلا تأكيد على ما قامت به هذه الشرذمة المكشوفة المتكونة من مسؤولي وزارة الصحة( الوزيرة وكاتبها العام ومديرين مركزيين ) يحميهم شباط وآخرون معروفون ستعلن اسمائهم قريبا لإماطة اللثام على عصابة اجرامية تسلب كل خيرات البلد باسم جهة اصبحت مفضوحة .

**LEMBIRIKOVICH**

[email protected]

تعليق 3

مصيرها و مصير اعليوة : ترتيب الملفين في الارشيف. اما صغار القوم فمصيرهم السجن. فياسمينة بنت احد قياديي حزب الاستقلال و سفير سابف في افيينا وليالي الانس فيها. و هي زوجة الفهري الدي هو بدوره ينحدر من عائلة استقلالية عريقة عرفت التوزير منذ الاستقلال. و احد اعمامه يعيش في احد القصور في ضاحية مدريد يسنمتع بالحياة هناك.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.