أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ متابعة
يعود سبب الأزمة الدبلوماسية الجديدة التي خيمت على العلاقات المغربية الفرنسية على إثر إخضاع صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية، لتفتيش مهين إلى نائب السفير المغربي بفرنسا، رياض صوفيا، الذي تلكأ في القيام بالإجراءات البروتوكولية التي تسبق زيارات الدبلوماسيين المغاربة إلى فرنسا.
و أشارت يومية المساء التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا ، إلى ما قاله رياض في معرض بحثه عن مسوغ لما حدث إنه لم يتم إبلاغنا بزيارة مزوار إلا قبل 10 دقائق من موعدها الشيء الذي لم يسمح لنا بالقيام بالإجراأت اللازمة، وأن السفارة المغربية بفرنسا اكتفت بإرسال سائق لملاقاة مزوار.

ميمي
تعليق
هادشي غير تخربيق .حتى المسافرون العاديون لا يفتشون الى اذا كانت هناك شكوك وأخبار مسبقة عن أحدهم يحمل شيئا ما , هناك أجهزة تتكلف بالأمر ( scanner .portique .rayon-x) إهانة الوزير المغربي كانت متعمدة من طرف السلطات الفرنسية ,الله يرحم والديكم .