مواطن يعبّر عن فرحته بالعودة إلى القصر الكبير بعد انحسار الفيضانات، موجها شكره إلى الملك محمد السادس

طنجة..انطلاق عملية عودة ساكنة القصر الكبير الذين تم إجلاؤهم بسبب الفيضانات

عزيز أخنوش: قمة الاتحاد الإفريقي تبرز دور المغرب في دعم العمل الإفريقي المشترك بقيادة صاحب الجلالة

استنفار بباشوية بومية… تدخل عاجل لفك حصار الثلوج وإنقاذ سيارات عالقة في طريق تونفيت

جماهير الرجاء تفقد أعصابها بعد التعادل أمام يعقوب المنصور وتطالب الزيات بإيجاد الحلول

بالتراكس وسيارة تمويه.. كومندو الدرك ببوزنيقة يضرب بقوة ويفكك 4 أوكار مخدرات بواد نفيفخ

الحسيمة تحتضن ملتقى المدن والجهات المتوسطية المغربية

الحسيمة تحتضن ملتقى المدن والجهات المتوسطية المغربية

أخبارنا المغربية - و م ع

 

نظمت مؤسسة الريف للفكر والحوار، أمس السبت بمقر مجلس جهة تازة- الحسيمة- تاونات، ملتقى المدن والجهات المتوسطية المغربية تحت شعار "أية آفاق لتنمية المغرب المتوسطي¿".

وأكد رئيس المؤسسة محمد بودرة، بالمناسبة، أن الجهة المتوسطية والشرقية للملكة تتوفر على مؤهلات اقتصادية وموارد طبيعية جد مهمة يمكن استثمارها، معتبرا أن "وضع نموذج لتنمية مستدامة يقتضي وجود جهات قوية ومتجانسة".

وأشار إلى أن الأوراش المهيكلة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالمنطقة، من قبيل ميناء طنجة المتوسطي وميناء الناظور غرب المتوسط والطريق الساحلية المتوسطية والمحطة الشاطئية للسعيدية والقطب الفلاحي لبركان والطريق السيار الحسيمة- تازة، تتطلب مواكبة واتخاذ قرار مشجع على المستوى الجهوي والمحلي.

وأضاف أن هذه الجهة تتوفر على كفاءات بشرية جد مهمة قادرة على تنفيذ المشاريع التنموية بالمنطقة، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذه الكفاءات بما يخدم التنمية المحلية. من جهته، أبرز رئيس لجنة الريف الكبرى، محمد الشامي، المميزات التاريخية واللغوية والثقافية والحضارية لهذه المنطقة، مشيرا إلى أن خطب صاحب الجلالة الملك محمد السادس تشكل إلى جانب دستور ودستور 2011 مرجعية أساسية لإرساء أسس الجهوية المتقدمة.

وأكد المشاركون في هذا اللقاء أن الجهتين المتوسطية والشرقية تشكلان دائما حصنا للبلد ضد التهديدات الخارجية، ولعبتا دورا كبيرا في الكفاح من أجل الاستقلال.

كما شددوا على أهمية وضع العنصر البشري في مركز كل مشاريع التنمية من خلال إنجاز بنيات تحتية ومصالح قادرة على تلبية احتياجات ساكنة المنطقة، خاصة المؤسسات الاستشفائية للقرب وصحافة محلية ومؤسسات التكوين العالي والطرق، والبنيات التحتية الطرقية وكذا مراكز ثقافية وفنية.

وقد عرف هذا اللقاء مشاركة عدد من ممثلي الأحزاب السياسية وبرلمانيين ومنتخبين محليين يمثلون الجهات الثلاث لشمال المملكة، بالإضافة إلى مسؤولين محليين وفاعلين جمعويين.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات