أخنوش: عدد خريجي تخصصات الرقمنة انتقل من 11.000 طالب مسجل سنة 2022 إلى 22.000 ابتداء من سنة 2024

وجدة تحتضن أول بطولة إقليمية للألعاب الإلكترونية

رغم تهدئة السلطات… مواجهات بين متقاعدي الجيش والقوات العمومية خلال عملية الإفراغ بعين برجة

من الرباط.. وزير خارجية هولندا يؤكد دعم بلاده لمغربية الصحراء ويعلن مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي

بعد حسم موقفها من الصحراء.. ناصر بوريطة يعلن تحولاً تاريخياً في علاقات المغرب وهولندا

مواجهات عـنيـفة ورشق بالحجارة خلال تدخل السلطات لإخلاء دوار حقل الرماية بعين البرجة

العزوف السياسي للشباب المغربي

العزوف السياسي للشباب المغربي

الصفراوي محمد

 

 

العزوف السياسي، و إن كانت أعراضه تتمثل في مقاطعة الانتخابات و عدم الاكتراث بالتسجيل باللوائح الانتخابية، راجع لأسباب ناتجة عن الإحباط الشديد و عدم الاكتراث واللامبالاة و عدم الوعي بأهمية المشاركة في تدبير الحياة العامة عكس  النتائج تتجلى في استفحال الفساد و إسناد أمور العامة إلى أناس لا يستحقونها و كلها أمور قد تضعف جسد المجتمع و الدولة

 

و من الواضح أن المستفيد الأول من عزوف العامة عن ممارسة السياسة و المشاركة فيها هي الأحزاب السياسية المتواجدة في الساحة و التي بحكم أقدميتها و احتكاكها المباشر بالشأن المحلي و الوطني اكتسبت تجربة و حنكة ميدانية، فمن الطبيعي أن تدافع الاحزاب على مكتسباتها التي حققتها و تقطع الطريق على كل من يرغب في منافستها فهذا أسلوب السياسة المحسوبة .

 

فالأحزاب تتبنىفي الواجهة خطاب المشاركة في الانتخابات و الانخراط في الأحزاب، لكن عمليا تقصد من هذا الخطاب أن يصوت المواطنون بكثافة على المرشحين التي تقوم بتزكيتهم. و لكي تثبت للحزب أنك مناضل جيد و مخلص لروح الحزب عليك أن تقبل ترشيحا نضاليا في ذيل اللائحة و أن تقوم بحملة انتخابية لرئيس لائحة تعرف مسبقا أن لا تاريخ نضالي له سوى نضاله المستميت لجمع المال.

 

فالسياسة الحزبية بالمغرب كلعبة وسط ملعب أمام جمهور  و الانخراط في الاحزاب هو المشاركة في هذه اللعبة، فإما أن تكون متفرجا و إما ستكون ثوراهائج و إما ستصفق .

 

السؤال الذي يبحث عنه المواطن :

 

هل الأحزاب السياسية أصبحت معاقة فكريا؟

 

 و هل ما عاشته سابقا في سنوات  الرصاص من تجارب قاسية و ضغوطات عنيفة جعلتها تعيش في رعب و حذر دائم جعلها عاجزة عن نسيان جرح الماضي وعدم  التفكير في الحاضر و المستقبل؟

 

 

لذا فرسالة المواطن واضحة فالكل يبحث عن اشراق و نور كي يزيد تباهيا لبلده خصوصا لما عرفته من تبادل من ثقافات و تقاليد و بعد ما كانت مجموعة من الأقاليم تعتبر نموذجا من التهميش حتى أصبحت نموذجا في التنمية و ذلك بفضالك الزيارات المبهجة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس و رعاياه الأوفياء ، لذا نستنجد من المواطن المغربي، أن يثق في وطنه و في مستقبل بلاده و أن يؤدي واجبه عبر التسجيل في اللوائح الانتخابية، و أن يظهر بالملموس أن صوته قوة و ذلك عبر التصويت على الحزب الوطني الغيور و الرجل ذو البرنامج التنموي من أجل القطع على المفسدين .


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات