في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

حسن أوريد .. هناك إيمان ثابت لدى الجميع في المغرب بضرورة التحديث والتطوير في ظل الاستقرار والثوابت

حسن أوريد .. هناك إيمان ثابت لدى الجميع في المغرب بضرورة التحديث والتطوير في ظل الاستقرار والثوابت

أخبارنا المغربية - و م ع

 

أكد الكاتب المغربي حسن أوريد، أن هناك إيمانا ثابتا لدى القوى الحية وكل الأطياف في المغرب بضرورة التحديث والديمقراطية وتوسيع المشاركة، وبضرورة تطوير البلاد في ظل الاستقرار والثوابت.

وقال حسن أوريد، في حديث خص به جريدة (الأهرام) المصرية، ونشرته اليوم (الأحد)، إن "هناك شعورا راسخا لدى القوى الحية وكل الأطياف بضرورة تطوير المغرب في ظل الاستقرار، هناك إيمان ثابت بضرورة التحديث والديمقراطية وتوسيع المشاركة، كما أن هناك إيمانا أيضا بأن يتم ذلك في إطار الاستقرار والثوابت( ...)".

وأشار بخصوص سؤال حول القضايا التي تحتل صدارة الاهتمامات السياسية في المغرب، إلى أن الأجندة الأهم بالنسبة للمغرب هي الاستمرار في النهج التحديثي على جميع الأصعدة، والمضي قدما في المسار الديمقراطي، وكذلك الارتقاء بالثقافة من خلال الاهتمام بقضية التربية والتعليم .

وأضاف أن المغرب ،الذي هو جزء من العالم العربي، يهمه كذلك ما يحدث بالمنطقة العربية، ويشاركها آمالها وكذلك مخاوفها، وقال إن "العالم العربي يمر بفترة عصيبة من تاريخه، فهناك دول مهددة في كيانها كما في العراق وسوريا واليمن وليبيا، ولا يمكن للمغرب أن ينظر لهذا بنوع من اللامبالاة، لكن هناك حاجة ماسة للتنسيق بين الدول العربية"، مؤكدا أن المغرب " يمكن أن يساعد بثقله التاريخي في معالجة قضايا المنطقة.

ومن جهة أخرى، أكد حسن أوريد ، الذي كان ضمن وفد من المفكرين والفنانين والإعلاميين زار مصر مؤخرا، أن العلاقات المصرية المغربية علاقات استراتيجية.

وقال إن " الرؤية الرسمية المغربية للعلاقات مبنية على كونها استراتيجية، بمعنى، يجب ألا تتأثر بالأحداث العارضة والمشكلات الفردية التي قد تعتريها من وقت لآخر، وهي مبنية أيضا على مصالح ومصير مشترك" .

وأشار إلى أن العلاقات بين مصر والمغرب ليست مقصورة فقط على المستوى الرسمي والقنوات الدبلوماسية بين المسؤولين، ولذلك فهي تحتاج إلى فاعلين كثر، من المجتمع المدني والمثقفين والمفكرين والإعلاميين والنشطاء السياسيين والناشطين في مجال حقوق الإنسان، وكذلك إلى فاعلين في المجال الاقتصادي.

وأضاف أن ما ينبغى أن تركز عليه العلاقات الثنائية هو رؤية مجتمعية تحديثية، وقال في هذا الصدد، إن "مصر كانت سباقة لما يسمى بالفكر التنويري مع رفاعة الطهطاوي ثم مع فترة النهضة وطه حسين، ونحن في المغرب نستطيع أن ننخرط مع مصر لكي نركز هذه القاعدة ليس فقط لمصر والمغرب وحدهما وإنما للمنطقة ككل، لابد أن نقدم مشروعا مجتمعيا بديلا (...) ".

وأكد أنه "يجب ألا يقتصر التعاون بين البلدين على النواحي الوجدانية والثقافية والماضي المشترك فقط، لأن هذا لا يكفي في عالم اليوم" ، مشيرا إلى أن هناك إطارا قانونيا موجودا لهذا التعاون يجب تطويره وتفعيله، كما أنه من الضروري العودة إلى انعقاد اللجنة المشتركة بين البلدين التي يجب تفعيلها بما يخدم مصالح البلدين والتشاور في القضايا الملحة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة