أخبارنا المغربية- عبد الرحيم مرزوقي
في واقعة غريبة تعكس مرة أخرى حجم التضييق الذي يطال كل ما هو مغربي فوق الأراضي الجزائرية، شهدت مباراة ذهاب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية، التي جمعت بين أولمبيك آسفي ومضيفه اتحاد العاصمة الجزائري، فصلاً جديداً من فصول "خلط السياسة بالرياضة".
بطل هذه الواقعة هو اللاعب الجزائري هواري فرحاني، الظهير الأيسر لنادي أولمبيك آسفي، الذي وجد نفسه "مجبراً" على خوض اللقاء بقميص يفتقد للعلم المغربي، على خلاف باقي زملائه في الفريق، مما أثار موجة من التساؤلات والجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي.
_1775933758.webp)
وتشير المعطيات القادمة من كواليس بعثة الفريق المغربي بالجزائر، إلى أن فرحاني تعرض لضغوط نفسية وتحذيرات مباشرة من جهات أمنية ومسؤولين محليين جزائريين فور وصوله إلى العاصمة. وحسب ذات المصادر، فإن اللاعب تلقى تنبيهات صارمة بضرورة عدم الظهور بالعلم المغربي فوق الأراضي الجزائرية، وهو ما وضعه في موقف "لا يحسد عليه" بين الوفاء لالتزامه المهني مع ناديه المغربي، وبين الضغوط التي مورست عليه كونه مواطناً جزائرياً.
المثير في الأمر، وحسب شهود عيان، أن عملية إخفاء العلم من قميص اللاعب تمت بشكل "يدوي" ومستعجل قبيل النزول إلى أرضية الميدان للإحماء. فرحاني، الذي خاض كافة مباريات البطولة القارية بقميص النادي المعتمد والحامل للرموز الوطنية المغربية دون أدنى إشكال، اضطر في هذه المواجهة بالذات لـ"إخفاء" العلم لتفادي ملاحقات أو عواقب قد تطاله في بلده.
هذه الحادثة لم تمر مرور الكرام على المتابعين، حيث أعادت للأذهان أزمات سابقة تتعلق بالقمصان والسيادة، مما يضع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية لحماية اللاعبين من أي ضغوطات خارجية بعيدة عن روح المستطيل الأخضر.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه الشارع الرياضي المغربي توضيحات رسمية من إدارة أولمبيك آسفي، يترقب الجميع كيف سيكون الرد في مباراة الإياب بالمغرب، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه "النرفزة" السياسية من جانب الجارة الشرقية ستؤثر على السير العادي للمنافسة القارية.

شعيبة
لعب الدراري
انا ما فهمتش علاش كتجيبو الكراغلة يلعبون في الدوري المغربي .شيء غريب .واش العلم الوطني معاه اللعب .عطيوه المستحقات ديالو وكركبو الزبل.