مواطن يعبّر عن فرحته بالعودة إلى القصر الكبير بعد انحسار الفيضانات، موجها شكره إلى الملك محمد السادس

طنجة..انطلاق عملية عودة ساكنة القصر الكبير الذين تم إجلاؤهم بسبب الفيضانات

عزيز أخنوش: قمة الاتحاد الإفريقي تبرز دور المغرب في دعم العمل الإفريقي المشترك بقيادة صاحب الجلالة

استنفار بباشوية بومية… تدخل عاجل لفك حصار الثلوج وإنقاذ سيارات عالقة في طريق تونفيت

جماهير الرجاء تفقد أعصابها بعد التعادل أمام يعقوب المنصور وتطالب الزيات بإيجاد الحلول

بالتراكس وسيارة تمويه.. كومندو الدرك ببوزنيقة يضرب بقوة ويفكك 4 أوكار مخدرات بواد نفيفخ

الدومينيكان : المغرب أضحى يشكل، بفضل الإسلام القائم على الوسطية والاعتدال، دعامة أساسية لمحاربة الإرهاب (ندوة)

الدومينيكان : المغرب أضحى يشكل، بفضل الإسلام القائم على الوسطية والاعتدال، دعامة أساسية لمحاربة الإرهاب (ندوة)

أخبارنا المغربية - و م ع

 

أكد سفير المغرب بالدومينيكان، السيد حسين ابراهيم موسى، أمس الخميس، خلال ندوة نظمتها المؤسسة العالمية للديمقراطية والتنمية (فانغلود)، أن المغرب أضحى يشكل، بفضل الإسلام القائم على الوسطية والاعتدال، دعامة أساسية لمحاربة الإرهاب.

وأشار الدبلوماسي المغربي، خلال ندوة شاركت فيها مجموعة من الأساتذة الباحثين وسفراء الدول الناطقة باللغة الفرنسية بالدومينيكان، إلى أن المملكة المغربية تظل يقظة وملتزمة في المعركة التي يخوضها المنتظم الدولي ضد جميع أشكال الإرهاب في أفق اجتثاث جذور هذه الآفة عبر تعزيز مبادئ الإسلام المعتدل والوسطية والتعايش المشترك.

وقدم السفير المغربي، خلال هذا اللقاء الذي حضره على الخصوص رئيس جمهورية الدومينيكان السابق، ليونيل فيرنانديز، الذي يترأس أيضا المؤسسة العالمية للديمقراطية والتنمية (فانغلود)، لمحة عن القيم الكونية للإسلام المرتبطة على الخصوص بالحب واحترام الآخر والعدالة الاجتماعية والتسامح، مبرزا تشبع الهوية المغربية الغنية بروافدها المتعددة بقيم التسامح والتعايش التي ميزها على مر التاريخ.

وتعتبر مؤسسة (فانغلود) فضاء للنقاش ومركزا للبحث الأكاديمي يعنى باستكشاف أفضل الخيارات السياسية العمومية، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان بالدومينيكان.

من جهة أخرى، ذكر الدبلوماسي المغربي بأن الفرنكفونية، التي تدعم التنوع الثقافي واللغوي من أجل بناء عالم يتسم بالتعددية الحقيقية، تعتبر كذلك فضاء لمحاربة خطاب الكراهية والتعصب، مشيرا إلى مساهمة الفرنكفونية في دعم التنوع الثقافي واللغوي، وتعزيز قيم التحاور والتعايش المشترك.

وتندرج هذه الندوة في إطار مشاركة المغرب في مهرجان الفرنكفونية، الذي يتم تنظيمه طيلة مارس الجاري بالدومينيكان، من قبل البعثات الدبلوماسية الناطقة باللغة الفرنسية.

ويشتمل برنامج المهرجان على عرض مجموعة من الأفلام الروائية، وتنظيم عدد من الندوات والمحاضرات، والحفلات الموسيقية، والمعارض الفنية، والقراءات الشعرية، والمسابقات الرياضية، ومعارض لتذوق فن الطبخ بالبلدان المشاركة بهدف إبراز غنى وتنوع الثقافات الفرنكفونية.

وتحرص المنظمة الدولية للفرنكفونية، التي أنشئت سنة 1970، وتضم في عضويتها 80 بلدا، على تعزيز قيم التضامن واحترام سيادة القانون والديمقراطية والتنوع الثقافي واللغوي في العالم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات