ناصر بوريطة: المغرب في طليعة الداعمين مالياً لغزة داخل مجلس السلام ويؤكد جاهزيته لنشر قوات أمنية

بنسعيد: المجلس الوطني للصحافة سيكون جاهزا قبل يوليوز - طريقة توزيع الدعم على الصحافيين والمقاولات

بنسعيد يكشف آخر مستجدات مشروع قانون الصحافة ويعلن تخصيص 3 مليارات لحماية حقوق المؤلف لدى الصحافيين

كروط يصف ملف "إسكوبار الصحراء" بالعادي ويكشف ما يجري خلال المحاكمة

سحر الثلوج يجذب الزوار المغاربة… جبال الأطلس تتحول إلى وجهة شتوية مثالية

أسعار البيض والدجاج تُحلّق عاليًا تزامنا مع بداية رمضان.. ومهني يكشف السبب

الرضاعة الاصطناعية بريئة من الحساسية

الرضاعة الاصطناعية بريئة من الحساسية

أخبارنا المغربية

قالت نتائج دراسة جديدة إن الأطفال الذين يرضعون الحليب الاصطناعي لديهم نسبة الاحتمالات نفسها لتطوير الحساسية مثل الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية. كان الاعتقاد السائد منذ فترة أن حليب الثدي يحمي الأطفال من الإصابة بالحساسية، لكن بينت الدراسة التي أجريت في جامعة شيكاغو أنه لا فرق في التأثير بين نوعي الرضاعة على فرص الإصابة بالحساسية.

اعتمدت أبحاث الدراسة على فحص السجلات الطبية لـ 200 شخص مصاب بالحساسية. وتم التعرف من خلال السجلات على نوعية الرضاعة التي تلقوها، وتبين أن ثلثيهم تلقوا رضاعة طبيعية.

بينت السجلات أن نسبة من يعانون من الربو والإكزيما والحساسية الغذائية التي تصيب الجلد متساوية بين من تلقوا رضاعة طبيعية ومن تغذوا على الحليب الاصطناعي.

شملت المقارنة من تغذوا على حليب الثدي حصرياً، ومن تلقوا كلا النوعين من الرضاعة، ومن تغذوا على الحليب الاصطناعي، ويبين ذلك أنه لا فرق أيضاً في تأثير مدة كل نوع من الرضاعة.

حثّت النتائج الأمهات على الاهتمام بالرضاعة الطبيعية، ومحاولة تغذية أطفالهن حصرياً عليها خلال الأشهر الـ 6 الأولى بعد الولادة، لما لها من فوائد صحية عديدة في وقاية الطفل من السمنة وأمراض التمثيل الغذائي في فترة لاحقة من العمر، ويمكن الجمع بين نوعي الرضاعة في عمر 6 أشهر.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات