محامي رشيد الفايق: موكلي سيخوض إضراباً عن الطعام حتى الموت بسبب تجاهل شكايته

الشويعر والحدادي بعد الهزيمة أمام الجيش الملكي.. أمامنا فرصة أخرى ببركان

رغم الفوز على بركان.. لاعبو الجيش الملكي يعترفون بقوة الخصم ويؤكدون أن الأمور لم تحسم بعد

فرقة الدراجين تُطلق حملة واسعة لتطهير كورنيش عين السبع من فوضى الدراجات النارية

الدار البيضاء.. السلطات تواصل حملات ترحيل المهاجرين الأفارقة غير النظاميين

مشهد مؤلم بسيدي مومن.. هدم دوار دراعو على وقع دموع النساء وصدمة الأطفال بعد سنوات تحت القصدير

الأحزاب و محاربة الفساد

الأحزاب و محاربة الفساد

نورالدين اعباد

 

كل الأحزاب تقول بأنها جاءت لتحارب الفساد و المفسدين وواقع الحال يشهد على عكس ذلك ، ا ذ أن اغلب الأحزاب المغربية تعيش فسادا تنظيميا داخليا ، إلى حد الاقتيات من المفسدين و من أصحاب الشكارة الذين ظلوا و لازالوا يكرسون واقعا مزريا و فوضى عارمة تتعارض  مع المبادئ الديمقراطية و تغيب بالتالي المصداقية و النزاهة و الشفافية في البيت الداخلي الحزبي ، و يصبح بهذا الحزب في قبضة كائنات انتخابية انتهازية تتحول مع مرور الزمن  إلى رموز لا تناقش و لا تعارض  و يبقى همها الوحيد هو خدمة مصالحها و أهدافها الخاصة و محاربة كل من سولت له نفسه أن يقود سفينة التغيير و التنظيم.

 لدى فالمطلوب من الأحزاب إن أرادت أن تلعب دورها و تساهم بشكل حقيقي في تعبئة المواطن و تأطيره و الدفاع عن حقوقه أن تعمل و بدون مزايدة  على  تحقيق التغيير الديمقراطي الشامل و  أن تبحث عن  الأدوات و الآليات التي ترسخ بها السلوك الديمقراطي داخليا و تحافظ عليه  من داخل هياكلها أولا قبل أن تبحث عليه في موقع آخر.

 فلا يعقل أن يدافع الحزب في مشاريعه و خطاباته عن الديمقراطية  و هو لا يترجمها داخليا ، و لا يؤمن بها و لا يساهم طيلة مسيرته في تكوين نخبة مؤهلة قادرة على تحمل مسؤولية تدبير الشأن العمومي  بنزاهة و شفافية ، بل يكتفي كما جرت العادة دائما و بطريقة تسيء و تضر بالعملية الديمقراطية بتقديم مرشحين مشبوهين غير أكفاء يقودون اللوائح الانتخابية و يرهنون مستقبل البلاد و العباد   .

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة

2

الزلزولي يسجل ويمتنع عن الاحتفال ...

مرصد المحترفين
مشاهدة 1691