الرئيسية | متفرقات | تسويق المنتجات المجالية.. إبراز مؤهلات جهة درعة - تافيلالت موضوع لقاء بالرشيدية

تسويق المنتجات المجالية.. إبراز مؤهلات جهة درعة - تافيلالت موضوع لقاء بالرشيدية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

أكد السيد محمد آيت حو، أستاذ باحث بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، اليوم السبت، أن جهة درعة - تافيلات تتوفر على العديد من المؤهلات من أجل تسويق أفضل للمنتجات المجالية. وأوضح السيد آيت حو، في كلمة خلال لقاء نظم في إطار المعرض الجهوي للمنتجات المجالية، أن جودة المنتجات المحلية والبيئة الملائمة والإمكانات البشرية والتنوع البيولوجي للجهة تشكل فرصا واعدة من أجل تثمين المنتجات المجالية.

وقال الأستاذ الجامعي إن مؤهلات جهة درعة - تافيلات تهم أيضا وجود سوق تحفيزي لتسويق المنتجات المحلية، مشيرا، في هذا السياق، إلى عدد من الصعوبات تعوق تنمية هذه المنتجات، خاصة سوء تنظيم الفاعلين المعنيين، والأمية، والظروف الجوية المتقلبة.

وأبرز أن الصعوبات التقنية والتكنولوجية تشكل كذلك عقبات كبيرة في مجال تنمية وتسويق المنتجات المجالية. ولتصحيح هذا الوضع، يرى الأستاذ الباحث أنه من الضروري إنشاء منصة لوجستيكية، خاصة وحدات تكييف ومختبر للتحليل، بجوار المنتجين المحليين (تعاونيات، جمعيات، مقاولات و مجموعات ذات نفع اقتصادي).

وأضاف السيد آيت حو أن مواكبة التعاونيات و تعزيز ترويج المنتجات المجالية من خلال وضع علامات عليها تشكل أيضا الحلول المناسبة لجعل الجهة نموذجا للتنمية المحلية المستدامة. يذكر أن جهة درعة - تافيلالت تضم حوالي 1000 تعاونية تعمل في مختلف القطاعات، 800 مقاولة منها تنشط بالمجال الفلاحي.

وتهدف النسخة الأولى من المعرض الجهوي للمنتجات المجالية المنظمة من 2 إلى 5 مارس الجاري من طرف غرفة الفلاحة والمديرية الجهوية للفلاحة بجهة درعة - تافيلالت، بشراكة مع الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان والمجلس الجهوي لدرعة تافيلالت والمديرية الإقليمية للثقافة، إلى إبراز أهمية المنتجات المحلية باعتبارها رافعة لتنمية الاقتصاد التضامني والاجتماعي بالجهة.

مجموع المشاهدات: 1364 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة