أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
نشر المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي تدوينة عبر حسابه على "إكس" أكد فيها تمسكه بالقيم الأخلاقية والمهنية، مشددا على أن الاختلاف في الرأي لا يعني الخيانة، وأن النقد البناء يجب أن يظل بعيدا عن الغدر والطعن في الظهر؛ في تدوينة يظهر أنها جاءت بعد تداول أخبار حول موقفه وغيابه عن التعليق في بعض المباريات، محاولة منه لتهدئة الأجواء وإعادة ترتيب صورته أمام الجمهور.
وأوضح دراجي في نصه أن العهد وعد، وأن الخلاف قد يثري العقول إذا التزم بأطر الأخلاق والاحترام، معتبرا أن الاختلاف ينبغي أن يكون وسيلة للحوار البناء لا سلاحا للهجوم أو إساءة النوايا؛ كما ركز على أهمية الصراحة في النقاش، والتزام المصداقية مع الجمهور والشركاء الإعلاميين، مؤكدا أنه لا يغدر بثقة من عاهدهم أو يخون الوفاء المهني.
وجاءت التدوينة كمحاولة لإعادة التوازن إلى العلاقة بينه وبين المتابعين، وتأكيدا على أن النقد والاختلاف لا ينبغي أن يفرغا الإعلام الرياضي من مبادئه الأساسية، حيث أراد دراجي بهذا الموقف، إرسال رسالة واضحة إلى الجمهور ووسائل الإعلام على حد سواء بأن الالتزام بالقيم الأخلاقية في العمل الإعلامي يسبق أي جدل أو خلاف شخصي، رغم أنه لا يعمل بها.
وأثارت تدوينة دراجي جدلا واسعا بين المتابعين، إذ اعتبر كثيرون أن ما جاء فيها من التمسك بالقيم الأخلاقية والوفاء بالعهود يتناقض مع سلوكه الفعلي، خاصة في ما يتعلق بالمغرب والمغاربة؛ حيث أشار المراقبون إلى أن مواقفه وتعليقاته السابقة كانت أحيانا بعيدة عن مبادئ النزاهة التي تحدث عنها، ما جعل جزءا من الجمهور يشكك في صدقية التدوينة، معتبرين أن الممارسة العملية لحفيظ دراجي تتناقض مع ما أعلن عنه من قيم في نصه الأخير.

عبد الله ب.
تافه
لا أراه يستحق الالتفات إليه، في نظري حفيظ دراجي هذا تافه مهنيا وأخلاقيا، وبالتالي لا يستحق أدنى اهتمام،، شخصيا لا أتابعه ولا أهتم لأخباره البتة