أخنوش بمنتدى المدرس: نساء ورجال التعليم شركاء حقيقيون في الإصلاح التربوي

من خلف القضبان إلى مدارج الماستر: كيف صنعت إدارة السجن المحلي علي مومن بسطات أملي العلمي

السجن المحلي علي مومن بسطات يحتضن الدورة الربيعية للجامعة في السجون حول العقوبات البديلة وآفاقها

الطفل الموهبة يونس ووالده يكشفان كواليس لقائهما بالنجم حكيم زياش:تهلا ليا فـي ولدي وها شنو قال ليه

مواطن ينفجر غضبا: الساعة الإضافية تنهك صحة المغاربة وتفجر موجة ضغط نفسي ومعيشي

احتفالات عارمة بعين الذياب بعد إعلان تتويج المنتخب المغربي بكأس إفريقيا على حساب السنغال

هذه الحكومة لمن ستحسب إنجازاتها و لمن ستنسب إخفاقاتها ؟

هذه الحكومة لمن ستحسب إنجازاتها و لمن ستنسب إخفاقاتها ؟

حسن بوعجب

 

بكل تأكيد فإنه بعد " البلوكاج الحكومي " أصبح آخر مغربي يعرف جيدا أن تشكيل الحكومة لم ينتج بشكل رقمي عن نتائج انتخابات السابع من أكتوبر2016، بل نتج أساسا عن منطق القبول بأمر الواقع الذي فرضته القوة القاهرة المرتبطة بالمخزن و تجذراته الراسخة في كثير من أحزابنا السياسية .

و هكذا فإن هذه الحكومة ستظل في المخيال الشعبي المغربي على طول سنوات هذه الولاية الحكومية مرتبطة باسم السيد "عزيز أخنوش" الذي ظهر بشكل مفاجئ كزعيم سياسي يقود تحالف أربعة أحزاب؛ فرض شروطا غزيرة في رسم التشكيلة الحكومية و برنامجها السياسي العام .

و عليه فإن هذه الحكومة إذا حققت بعض الإنجازات الاقتصادية و الاجتماعية سيعود فضلها بكل تأكيد - حسب نظر الكثيرين- إلى السيد عزيز أخنوش ، مما سيكسبه تعاطفا شعبيا و مكاسب انتخابية مهمة باعتباره الزعيم المتحكم في حركات و سكنات الحكومة التي صار رئيسها السيد سعد الدين العثماني مجرد صورة يتيمة لن تحسب لها إلا أوزار التدبير الحكومي و إخفاقاته .

بعبارة أخرى يمكن إيجاز المعادلة السياسية السائدة حاليا في المقولة الفقهية التالية " ما كان من حسنة للحكومة فمن المخزن و حكمته و تحكمه، وما كان من سيئة فمن نفس الإرادة الشعبية التي لم تحسن الاختيار "

و لا أدل على كل هذا و ذاك هو أولى تصريحات بعض الوزراء الذين حرصوا فيها على القول بأنهم سيعملون على تنفيذ تعليمات عليا خاصة من أجل النهوض بالقطاعات التي يشرفون عليها ، مما ينفي من البداية بصمة رئاسة الحكومة في أي فضل محتمل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة