أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
يعيش مستشفى الشيخ زايد بالرباط اجواء احتقان غير مسبوقة بسبب ارتفاع حالات الطرد والتوقيفات والقرارات التأديبية بشكل يتنافى ومقتضيات مدونة الشغل، وكذا كل قوانين وأعراف المؤسسات الاستشفائية الوطنية يؤكد بيان المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل توصلت أخبارنا بنسخة منه.
فخلال شهر يوليوز الأخير فقط، تعرض 3 ممرضين اشتغلوا بالمستشفى لمدة تفوق عشر سنوات للطرد . كما اصدر المجلس التأديبي للمستشفى المذكورخلال غشت الموالي، عقوبات قاسية بالتوقيف عن العمل والحرمان من منحة المردودية، لمدد تصل ل 12 شهرا، والتنقيل من المصلحة لمعاقبة مستخدمين كل ذنبهم تجرؤهم على الادلاء بشهادات طبية، فضلا عن الاقتطاعات التي تطال أجور المستخدمين دون وجه حق او مبررات مقبولة و ودون مراعاة ظروف الدخول المدرسي الذي نحن بصدده تُؤكد الأوديتي.
البيان حمل مسؤولية هاته الأجواء الغير الصحية لمسؤول إدارة الافتحاص (Audit)، والتي تم نقله إليها في 2017 من مستشفى الشيخ زايد بخريبكة وهو لا يزال في فترة التدريب، بعد الوقفات الاحتجاجية نظمها مستخدمون احتجاجا على قرارات التوقيف عن العمل والاقتطاعات والعقوبات التأديبية التي اصدرها في حق عدد منهم، وعوض التحقيق معه واتخاذ ما يجب في حقه، تم نقله للرباط ووضعه على راس ادارة الافتحاص من جديد.
المنظمة النقابية أعلنت رفضها تدخل المسؤول المذكور في شؤون الممرضين والاطباء الخاضعين لرقابة الطبيب مدير المستشفى والحارس العام، وطالبت إدارة المستشفى بالتراجع عن العقوبات المشار إليها سلفا دون شروط، مع إخضاع المسؤول المذكور للتحقيق والمحاسبة عن كل الخروقات والانتهاكات المرتكبة.

ممرض بالشيخ زايد
النقالة هي سبب كل هذا
أينما كانت النقابات يعم الخراب فس ط هؤلاء هو النقابات التي لا تدافع إلا على مصالحها الشخصية وقد حربها بالقطاع العام والآن بالقطاع الخاص ويكفي أن تسأل عنهم وعن أولأهم فهم يستفيدون من جميع الامتيازات لا من حيث المناصب التعيينات المنح وزيد وزيد وفيق وعيقو