ناصر بوريطة: المغرب في طليعة الداعمين مالياً لغزة داخل مجلس السلام ويؤكد جاهزيته لنشر قوات أمنية

بنسعيد: المجلس الوطني للصحافة سيكون جاهزا قبل يوليوز - طريقة توزيع الدعم على الصحافيين والمقاولات

بنسعيد يكشف آخر مستجدات مشروع قانون الصحافة ويعلن تخصيص 3 مليارات لحماية حقوق المؤلف لدى الصحافيين

كروط يصف ملف "إسكوبار الصحراء" بالعادي ويكشف ما يجري خلال المحاكمة

سحر الثلوج يجذب الزوار المغاربة… جبال الأطلس تتحول إلى وجهة شتوية مثالية

أسعار البيض والدجاج تُحلّق عاليًا تزامنا مع بداية رمضان.. ومهني يكشف السبب

فلسطين مزايدة ام ضمان استقرار

فلسطين مزايدة ام ضمان استقرار

محمد رواسي

 لقد رفضت الجامعة العربية خطت  ترامب ورفضها من قبل الفلسطينيين بكل ألوانهم.

 وهادنت بعض الدول العربية المشروع في تصريحاتها خوفا من تبعات الإدارة الأمريكية. والأن  نرى دول عربية يؤيدون علنا وآخرون بألفاظ ملتوية إعلان ترمب ونتنياهو عن صفقة غير مسبوقة .منذ وعد بلفور مؤؤكدين أن أزمة ومأساة الشعب الفلسطيني كانت بسبب سوء أحوال الوضع العربي فالفلسطيني كان ضحية لهذا الوضع المزري فلقد كانت فلسطين ضمن ولايات السلطنة العثمانية خاضعة للحكم العثماني ورغم كل ما قيل لم يكن ثمة إمكانية لتحقيق الحلم الصهيوني في استعمار فلسطين وجعلها وطنا لليهود .

 إلا بتفكيك وهزيمة هذه السلطنة حتى في أشد حالات وهنها وضعفها وكونها (الرجل المريض) كان المشروع الصهيوني مجرد خرافات وأساطير وأماني لليهود. وبعد سقوط السلطنة وزوال ولايتها وحكمها على البلاد العربية وحلّ محلها الاحتلال الأوروبي المجرم، لم يتركها حتى عمل على هندسة هويات قُطرية خاصة.

 

فيما كانت فلسطين تقاوم احتلالا بريطانيا مجرما لئيما عمل على تحويلها إلى كيان لليهود الصهاينة وكانت البداية مع وعد بلفور...واعتبر الفلسطيني وظن بإخوته العرب خيرا. ووافق على وقف ثورته الكبرى بقرار عربي. وسار في متاهات الأقطار العربية المسيرة من قبل المستعمر الأوروبي. و كانت قضية فلسطين ورقة مزايدة. أما الآن فصار العرب يريدونها ورقة ضمان ومساومة. وهذاهوالخزي والعار الذي لحقهم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات