حقوقي يفجرها: واقعة القنيطرة صدمة أخلاقية.. تهور قاتل وأحكام شعبية تسبق القضاء!

ميدلت ..وقفة احتجاجية سلمية بدواوير بجماعة آيت إيزدك تنديداً بضعف الكهرباء وتدهور البنية الطرقية

حادثة سير تودي بحياة سيدة وتُدخل شخصين في حالة حرجة إلى مستشفى طنجة

التيال: السينغال تقوم برقصة الديك المذبوح ومؤامرة جزائرية تثير الجدل عبر صفحات المصرية

مواطنون بطنجة يستنكرون غلاء الأكباش قبل العيد: حولي فيه غير العظام ب2700 درهم

أخنوش بأكادير: جد فخور بانتخاب "الأحرار" للشاب ياسين عوكاشا رئيسا للفريق التجمعي بمجلس النواب

حزب الاستقلال يُطلق النار على اتحاد "الباطرونا" ويحذر من زواج المال والسلطة

حزب الاستقلال يُطلق النار على اتحاد "الباطرونا" ويحذر من زواج المال والسلطة

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية:الرباط

أطلق حزب الاستقلال النار على "الاتحاد العام لمقاولات المغرب"، واتهمه بالسعي إلى تعديل القوانين، بهدف حرمان أعضائه الراغبين في الترشح من حقهم الدستوري في الانتماء السياسي، الذي يكفله الدستور وجميع المواثيق الدولية.

وفي بلاغ للجنته التنفيذية يتوفر الموقع على نسخة منه، اعتبر حزب "الميزان" ما يقوم به الاتحاد المذكور تحت ذريعة الحياد، خرقا لمبادئ الدستور وعملا تمييزيا مخالفا للقوانين.

وحذر حزب "علال الفاسي"، من ما وصفه بزواج المال والسلطة، ومن مغبة الزج بـ"الاتحاد العام لمقاولات المغرب" لخوض حروب سياسية بالوكالة لفائدة حزب معين، وتفصيل قوانينه لخدمة أغراض سياسية وانتخابوية.

وأعلنت قيادة الحزب، عن نيتها التصدي لمحاولات "الباطرونا"، انطلاقا من ما اسماه بلاغها الحرص على الحياد التي تميزت به هذه المنظمة المهنية، قبل أن يتم اختراقها من الحزب المعلوم واقحامها في حسابات سياسية .

ودعا حزب الاستقلال، إلى ضمان تمثيلية جميع المنظمات المهنية للمشغلين بمجلس المستشارين وعدم احتكار التمثيل من طرف هيئة واحدة.

وجددت اللجنة التنفيذية، إثارة الانتباه إلى خطورة تحالف المال والسياسة في البرلمان، من أجل ممارسة الضغط لتمرير تعديلات على القوانين لخدمة المصالح الخاصة لبعض الشركات بعينها وتعزيز هيمنتها واحتكارها للسوق، وهو ما يتنافى مع مبادئ الدستور الذي ينص على المساواة والمنافسة الحرة والشريفة، حسب ما جاء في نص البلاغ.

للإشارة، فحزب الاستقلال وحزب الأحرار دخلا في مواجهات سياسية على مستوى مجموعة من الأصعدة استعدادا للإستحقاقات الانتخابية، التي من المنتظر أن تعرفها البلاد منتصف السنة الجارية.

ويرى المتتبعون للمشهد السياسي بالمغرب، أن الحزبين المذكورين يتنافسان بشراسة للظفر بأغلبية مقاعد البرلمان والتربع على عرش دفة التسيير الحكومي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات