المنتخب السوداني يصل طنجة استعدادا لمواجهة المنتخب السينغال

روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

ليلة البوناني..مجهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

الإعلام الصيني يقطر الشمع على الجزائر ويقدم لها حلا "كوميديا" للوصول إلى لأطلسي

الإعلام الصيني يقطر الشمع على الجزائر ويقدم لها حلا "كوميديا"  للوصول إلى لأطلسي

أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي

تداولت منصات إعلامية صينية، خلال الأيام الأخيرة، فيديوهات تتضمن تحليلات وتعليقات ساخرة تناولت مسألة سعي الجزائر إلى الحصول على منفذ على المحيط الأطلسي، معتبرة أن هذا الهدف غير قابل للتحقق في ظل المعطيات الجغرافية والسياسية القائمة، وأن السيناريو الوحيد الذي قد يحقق هذا الطموح يتمثل، بشكل افتراضي وساخر، في “انفصال المغرب عن القارة الإفريقية وتحوله إلى جزيرة أطلسية”، وهو طرح يكشف، من زاوية خارجية، محدودية الرهانات الجزائرية المرتبطة بهذا الملف.

ويعكس هذا التناول الإعلامي، وإن جاء في صيغة تهكمية، قراءة براغماتية للواقع الإقليمي، مفادها أن الجغرافيا ثابتة، وأن موازين القوى لا تغير عبر الخطاب السياسي أو عبر دعم نزاعات إقليمية مفتعلة، كما يبرز أن السعي الجزائري نحو الأطلسي ظل، منذ عقود، أحد الخلفيات غير المعلنة لموقفها من قضية الصحراء، وهو ما بات محل ملاحظة وتحليل من قبل وسائل إعلام دولية لا تنخرط عادة في تفاصيل الخلافات المغاربية.

وفي مقابل ذلك، يطرح الإعلام الصيني مفارقة لافتة حين يشير إلى أن المغرب، حتى في سيناريوهات افتراضية غير واقعية، يظل مستفيدا من موقعه الجغرافي، سواء من خلال امتداده البحري، أو عبر إمكاناته السياحية والاقتصادية، أو من خلال موقعه الاستراتيجي بين إفريقيا وأوروبا والأطلسي، وهي معطيات تؤكد، بحسب هذا الطرح، أن الرهان على إضعاف المغرب أو تغيير وضعه الجغرافي لا يمكن أن يشكل أساسا عقلانيا لسياسة إقليمية ناجعة.

كما يكشف هذا التناول الخارجي أن الدعم الجزائري لجبهة البوليساريو لم يعد يقرأ، دوليا، فقط من زاوية الشعارات المعلنة، بل أصبح مرتبطا بتحليل المصالح الجيوسياسية، وفي مقدمتها هاجس المنفذ الأطلسي؛ وهو ما يفسر، في نظر عدد من المراقبين، استمرار هذا الموقف رغم التحولات الإقليمية والدولية، ورغم كلفة هذا النزاع على استقرار المنطقة المغاربية.

ويعتبر دخول الإعلام الصيني على خط هذا النقاش، في حد ذاته، اتساعا لدائرة التشكيك في جدوى المقاربة الجزائرية، ويؤشر على أن الرأي العام الدولي بات أكثر ميلا إلى قراءة النزاع من منظور واقعي، يقوم على احترام الجغرافيا والسيادة، بدل الانخراط في تصورات تتجاوز حدود الممكن، كما يبرز أن صورة الصراع، كما تقدم خارج المنطقة، لم تعد تخضع لمنطق الاستقطاب التقليدي، بل لتحليل المصالح والنتائج.

في المحصلة، يخلص هذا الخطاب الإعلامي إلى أن الوصول إلى الأطلسي لا يمكن أن يتحقق عبر نزاع إقليمي طويل الأمد، ولا عبر رهانات جيوسياسية غير واقعية، بل عبر التعاون الإقليمي والتنمية الداخلية، أما الاستمرار في تعليق السياسات الخارجية على فرضيات غير قابلة للتحقق، فينظر إليه، من الخارج، كعامل إضافي لتعميق الجمود بدل تجاوزه.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات