خديجة الزومي في قلب الجدل: دافعت بقوة عن ماديحة خيير ثم حذفت التدوينة

خديجة الزومي في قلب الجدل: دافعت بقوة عن ماديحة خيير ثم حذفت التدوينة

أثار موقف القيادية الاستقلالية خديجة الزومي، رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية، الكثير من الجدل بعد دفاعها القوي عن زميلتها في الحزب الوزيرة السابقة ماديحة خيير.

فقد سارعت الزومي إلى حذف تدوينة نشرتها في وقت سابق على حسابها على فيسبوك بخصوص ما رافق تعيين خيير في منصب وزيرة منتدبة، وهي التدوينة التي قامت بحذفها مباشرة بعد موافقة الملك محمد السادس على إعفاء الوزيرة المعنية من مهامها.

الزومي كانت قد انتقدت ما اعتبرته "تهجما" تعرضت له خيير، وكتبت حينها: "كل صور التنمر تهاطلت على السيدة ماديحة خيير فقط بعد تعيينها وزيرة منتدبة في التكوين المهني. وكأن الاستوزار لا يمر بمساطر وبأعراف مشددة، وكما تشير هذه الوثائق والتي لا أعلم مدى صحتها ومصداقيتها أنها مؤرخة قبل اثنين وعشرين سنة، وكأن الزمن توقف عندها وتحولت الوثيقة إلى مقصلة تطالب برأس المعنية فقط ساعة تعيينها".

وأثارت الزومي كذلك مسألة توقيت نشر الوثائق التي أثارت جدلا كبيرا وقالت: "الغريب وكأن هذا السيل من الأوراق كان معدا قبل الاستوزار ويتربص بسمعة المعنية بالأمر. الأخت ماديحة كانت موظفة ومسؤولة بالمكتب الوطني للمطارات قبل أن تكون برلمانية ولم يتحدث عنها أحد آنذاك. وقامت بعملها البرلماني داخل وخارج المغرب وأدته بأمانة (...) وتمكنت أن تتصدر الانتخابات برقم ليس بالهين والكل كان ينوه بعملها وبفوزها (...) ولكن انهالت كل صور التنمر عليها حين أُعلن عنها وزيرة منتدبة".

وختمت تدوينتها بدعوة قالت فيها: "بالله عليكم رفقا بالمناضلات فإنكم تسيئون لكل شيء حتى بات كل شيء غير لائق وغير ذي طعم، ارتقوا بالله عليكم فإن القاع قد ازدحم".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.