شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

ليلة البوناني..مجهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

المغرب و الربيع العربي

المغرب و الربيع  العربي

عثمان السطابي

 

في ظل هذه التقلبات السياسية التي تعرفها الان الدول العربية ( مصر ، سوريا ، تونس ،  ليبيا... ) أو  كمايقال "الربيع العربي " فماهوواقعالمغربفيظلهذهالتقلبات؟وكيفينظرونإلىالنظامالمغربي؟

ان كل المغاربة تقريبا  اليوم عربا و أمازيغ و صحراويين و ريفين و مثقفين و أميين و مسالمين و ثوريين ، و عاطلين و موظفين ، يتفقون حول أن المغرب يعرف أمنا داخليا  الذي يُحسدُ عليه ، و لا يعرف حروب اهلية كبقية الدول الاخرى ،   بل لا يتفقون حول هذا فقط بل يؤكدون على  أن المغرب لا يصلح له إلا النظام الملكي  الذي يحافظ على الأمن و الاستقرار .

و لكن لا يمكن أن نجزم بأن المغاربة مئة بالمئة يتفقون على ما سبقة ذكره ، بل هناك فئة تعارض النظام من ساسه الى رأسه و يريدون العيش في المدينة الفاضلة في الدنيا ، و تناسوا أن المغرب لديه أكبر نعمة التي تحرم منها الكثير من الدول الغربية و العربية ألا و هي الأمن و الاستقرار ن و تناسوا  أن (كل الزين ما خطاتو لولا )  .

و من أجل الرد على هؤلاء فإني أذكر  معلم قال لي  " إن كثير من الاباء و  أولياء التلاميذ يرجعون السبب في عدم تعلم التلاميذ الى المعلم، و هذا لا أساس له من الصحة . بل إن دراسة أكدت على أن التلميذ لا يستوعب الدرس  في القسم الى نسبة قليلة مقارنة مع نسبة الاستيعاب في البيت ان راجع معه أحد الاقارب ، و إذا كان الاب لا  يستطيع  أن يعلم طفل واحد فكيف لي أن أعلم أربعين تلميذ في قسم ، فهذا لا يقبله العقل " .

 و أنا راكب في حافلة نقل الركاب قال سائق الحافلة بعد عدم سيطرته على الركاب و عدم توفير المقاعد لكل راكب " انا لم اسير أربعون راكب  فكيف بالذي يسير شعب "

إذن ، إذا فشل المعلم في تعليم التلاميذ نظرا لكثرة عددهم ، و فشكل السائق في تسيير الركاب ، فكيف نلوم من يسير دولة ، و نظل نبحث عن الجزئيات من أجل ... (جو منجل ) .

 

و أختم كلامي بسؤل الله عز وجل أن يبين لنا الحق حقا و يرزقنا اجتنابه ، و أن يبين لنا الباطل باطل و يرزقنا اجتنابه . امين ، و صلى الله و سلم على نبيه محمد صلى الله عليه و سلم ، و على اله و صحبه أجمعين . 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات