لشكر يهاجم بنكيران وحزبه وحكومته

لشكر يهاجم بنكيران وحزبه وحكومته

 

 

محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
كان المجلس الوطني الأخير والذي إحتضنه مركب م رشيد بالمعمورة، فرصة لادريس لشكر لتوجيه إنتقادات لاذعة للتحالف الحكومي الحالي بقيادة حزب العدالة والتنمية، وجاء في كلمة المكتب السياسي لحزب الوردة: "لن نكرر ما قلناه سابقا حول الحكومة اليمينية الحالية، و خاصة أثناء مناقشة الحصيلة الحكومية و قانون المالية، حيث ذكرناها بأنها لم تتخذ أية إجراء ات تتعلق بتوزيع الثروة، ولا للتخفيف من الفوارق الطبقية، بل على العكس، عملت على إلإجهاز على القدرة الشرائية للجماهير الشعبية، وعلى ضغط ضريبي رهيب على جيوبهم، حيث اعتبرت الحكومة أن الفئات الفقيرة و المتوسطة هي الحائط القصير الذي ستعالج عبره إخفاقاتها.
كما واصلت إنسياقها وراء تعليمات المؤسسات التمويلية الدولية، التي لا هم لها سوى تسويق نموذج إقتصادي و إجتماعي يخدم مصالح القوى المهيمنة على الإقتصاد العالمي.
فنحن أمام توجه يميني واضح، يطبق سياسة لا اجتماعية بامتياز، يعادي العمل النقابي، و مبادئ حقوق الإنسان و الديمقراطية، و موازاة لذلك، يستل الرزق من جيوب المواطنين، و يعمل على التفقير الجماعي، و يبحث عن الخلاص من خلال تحالف، غير مشروط مع الفئات التي تعودت على اقتصاد الريع و على مص دماء المواطنين، من أجل أن تؤكد هذه الحكومة أنها خير خادم للطبقات المستفيدة، علها تجد مستقبلا سياسيا لها.
و لذلك لن نستغرب إذا امتنع الحزب المهيمن في الحكومة، عن تفعيل الدستور، و عن التأويل الديمقراطي لمبادئه، لأنه أولا، لم يكن أبدا حزبا ديمقراطيا ولأنه ثانيا، لم يناضل من أجل الإصلاح الدستوري، بل جاء إلى المشاركة في الحكم، تحت مظلة الاكتساح الإخواني، الذي ضغطت من أجل إنجاحه قوى إقليمية و دولية."
هذا واتهم حزب المصباح بمقاومة التغيير، حيث جاء في كلمة قيادة الإتحاد الإشتراكي: "ففي الوقت الذي كان فيه ضروريا القيام بإصلاحات كبرى، على المستوى التشريعي و المؤسساتي، لتأهيل البلاد من أجل القيام بتلك القفزة المنتظرة على مستوى العدالة و المساواة و الكرامة، نجد أنه لا شيء من هذا قد تم، بل لا زلنا نعيش في ظل أجواء الدستور السابق بكل هياكله و مشاكله.
إننا أمام محاولة الحفاظ على الستاتيكو، أي إبقاء الوضع عما هو عليه، و مقاومة التغيير، و استمرار نفس النظام الذي جاء دستور 2011 ليغيره، و يفتح آمال البناء الديمقراطي، و يسود نظام الشفافية و الحكامة، و احترام حقوق الإنسان، و دولة الحق و القانون، و تحقيق العدالة الإجتماعية، والمساواة..."


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

salwa

نريد فك جميع الاحزاب

تعليق 1

نريد فك جميع الاحزاب وترك ثلاتة احزاب العدالة والثنمية. التقدم والاشتراكية. والاتحاد الاشتراكي وتغيير امينه العام لشكر. وربط المسؤولية بالمحاسبة وهذا سيساعد في بناء مغرب جديد ومتقدم.

نزاطى سعيد

راى

تعليق 2

هدا الرجل مصاب بانفصال فى الشخصية بالله عليكم هل ما يقوله صحيح .المغاربة يعرفون جيدا من يريد الخير لهدا البلد و من يبحث عن المنصب.حين كنت وزيرا بلعت لسانك و اصبحت ملكيا اكثر من الملك بالنفاق طبعا اما اليوم فاصبحت تهاجم الجميع و لكن لن يصدقك احدا لانك تكدب على المغاربة وقد قلت لك يوم انتخابك كاتبا اول للاتحاد الاشتراكى ان الا تحاديين قد وقعوا شهادة وفاة هدا الحزب العتيد فرحمة الله على الا تحاد .الانتخابات على البواب و سترون كيف سيندحر هدا الحزب المسكين و الايام بيننا.

عزيز

تعليق 3

أنت على حق يا أخي سعيد عندما كانو متسيدين الحكومة لماذا لم يفعلو ما يقوله الأن حتى ضاعت منك النفود أصبحتم تريدون إصلاح البلاد و لكن يجبو أن يعرفو المغاربة جميعا على حكومة بن كيران فهي الأن في الطريق الصحيح

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.