رفاق الهايج يهاجمون الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية
محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
في رسالة مفتوحة وجهتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لنبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية الأسبوع الماضي، وذلك إحتجاجا على تصريحاتٍ صحفية لهذا الأخير، إعتبر فيها أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان "لم تكن في يوم ما نبراسا أو بوصلة لتحديد مستوى تقدم الحريات في المغرب، نظرا لمقاربتها المتطرفة، وأحيانا العدائية فيما يخص المسار الديمقراطي"، كما ورد في نص الرسالة، وذلك في إطار رد المسؤول الحزبي والحكومي على سؤال بخصوص المنع الذي تتعرض له بعض الجمعيات، مثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
رفاق الهايج حاولوا من خلال الرسالة تذكير بنعبد الله بالأدوار التي لعبتها جمعيتهم في تحقيق التراكمات الجزئية لتحسين أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب، وبما أسموه المحاولات المتكررة لصانعي المؤسسات، بما فيها المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، في الاتصال بالجمعية واقتراح مشاركتها، وانزعاجهم من امتناع الجمعية عن تزكية ما يتعارض مع مبادئها وقانونها الأساسي.
كما تحدثت الرسالة عن المكانة المتميزة التي تحظى بها الجمعية سواء عند ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، أو بين عموم المواطنين والمواطنات، أو لدى الهيئات الدولية والأممية لحقوق الإنسان، لما تتمتع به من مصداقية وموثوقية، ولوقوفها المبدئي والدائم إلى جانب الضحايا دون أي تمييز، ودفاعها الحازم عن الحقوق والحريات الفردية والجماعية، على امتداد ما يزيد عن ثلاثة عقود ونصف تقول الرسالة، والتي تحدثت أيضا عن منع 92 نشاطا من أنشطتها في الفضاء ات العامة والخاصة، دون أي سند قانوني يذكر؛ ورفض تسلم ملفات تجديد مكاتبها المحلية لـ 13 من فروعها من طرف السلطات منذ 15 يوليوز 2014.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Jean Garonne
الهاي ومن معه
ان السي بنعبد الله لم يقل إلا الحق أم التركمات التي يتكلم عليها اطفال آمين فيمكن أن تجمع في المشاركة في الوقفات أو ما نسميه شوفوني أو إعطاء ثورة قاتمة عن المغرب العزيز لأعداء حتى تتوصل الجمعية بالتمويلات.
حميدات سعيد
التدجين
هذا الحزب اصبح بطل تمييع النضال.عجبا كيف انهار وهوى وفقد كل مصداقية واصبح مجرد ماوى للا نتهازيين ومظلة لعشاق الوصولية كغيره من الاحزاب العبثية المغربية !!!لقد خضع لعملية تدجين واصبح أعضاؤه من السباقين الى التصفيق لاجل مناصب وصفقات بدون طعم ولا مصداقية