الرئيس الفرنسي يعيد الاعتبار للحموشي و هذا ما سيقوم به خلال زيارته المرتقبة للمغرب
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
ذكرت وكالة "أندلس ميديا" هذا اليوم أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند سيخص المغرب شهر شتنبر المقبل بزيارة رسمية ، سيلتقي خلالها بالملك محمد السادس ، و هي مناسبة سيوشح فيها صدر عدد من المسؤولين المغاربة ، يتدقمهم السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام لمراقبة التراب الوطني و الإدارة العامة للأمن الوطني.
وذكرت ذات المصادر أن هذه الزيارة جاءت لتنهي بشكل رسمي مرحلة " سوء الفهم المغربي ـ الفرنسي" الذي دام أزيد من سنتين ،و بعث علاقة جديدة و قوية بين البلدين.
و من المنتظر أن يتطرق كل الرئيس الفرنسي و الملك محمد السادس إلى مختلف أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين خلال هذه الزيارة التي يعلق عليها الجانبان آمالا كبيرة لإعادة الدفء و أجواء الثقة التي كانت دوما تطبع العلاقات بين الرباط و باريس.
كما ستشكل هذه الزيارة الهامة فرصة للطي النهائي للملفات العالقة وتجاوز الخلافات التي خيمت خلال السنتين الاخيرتين على أجواء العلاقات بين الحليفين الاستراتيجيين.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Simo
Fes
Mrahba bih
محمد
سي الحموشي رجل ذو رؤية ثاقبة في مجال السياسة الأمنية
أخيرا أدركت فرنسا أن بلادنا بقيادة جلالة الملك محمد السادس تملك استراتيجية أمنية متكاملة يستحيل اختراقها من طرف أعداء المملكة خاصة التنظيمات الإرهابية التي باتت تهدد العالم بأسره وأكيد أن تعيين اسيد عبد اللطيف الحموشيكديرا عاما للأمن الوطني إلى جانب ترؤسه لمديرية الأمن الترابي بعد رؤية سديدة ومتبصرة لصاحب الجلالة من أجل خلق تنسيق محكم بين هاذين الجهازين الأمنيين للتصدي ةالضرب بيد من حديد
محمد
سي الحموشي رجل ذو رؤية ثاقبة في مجال السياسة الأمنية
منذ ترؤس السيد عبد اللطيف الحموشي للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أثبت عن جدارة مقاربته الفعالة في مجال السياسة الأمنية وأكيد أن تعيينه على رأس المديرية العامة للأمن الوطني يؤكد الرؤية السديدة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى خلق تنسيق محكم ومتكامل بين هاذين الجهازين قصد التصدي وبشكل استباقي لكل التهديدات وخاصة الإرهابية التي من شأنها تهديد أمن المملكة.
abd el hamid
رجل يستحق وزنه دهبا
وأخيرا فهمت فرنسا قيمة ومكانة السيد الحموشي عند الملك والشعب. فهو من المسؤولين المحنكين والادكياء يقل نضيرهم في هدا البلد.