لماذا التزم المغرب الصمت حيال الاتفاق النووي بين طهران والغرب ؟

لماذا التزم المغرب الصمت حيال الاتفاق النووي بين طهران والغرب ؟

أخبارنا المغربية 

تعتبر المملكة المغربية من نقاط اشتداد الحرب الباردة بين إيران والسعودية بعد الاتفاق النووي بين طهران والغرب، وذلك ما يفسر اختيار الرباط لـ"سياسة الصمت" في التعاطي مع هذا التحول المفصلي العالميّ، وفق ما ذكرته "فورين بوريسي".

و في نفس السياق تقول صحيفة أخبار اليوم، أن المغرب متخوف من بعض التداعيات الاقتصادية وكذا استعداد الرياض لإطلاق هجمة مضادة على الاتفاق النووي باستهداف المد الشيعي في عدد من الدول من بينها المغرب ومصر.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المغربي

الموقف معروف مسبقا

تعليق 1

الذي يريد أن يعرف موقف المغرب من مثل هذه الخلافات لابد أن يكون على اطلاع بالسياسة المتبعة في المغرب منذ القدم ولاتخيفه مثل هذه الإتفاقات ولاترهبه لأن موقعه وتحالفاته تدفعه ليكون في قلب الأحداث كما وقع في الحرب العالمية الثانية حين وقع هتلر على الحرب في مدينة طنجة وكذا مؤتمر أنفا في الدار البيضاء بين القوى العظمى وسيتسائل البعض حول جدوى حضور المغرب فيه ولكن العارفين في السياسة يقولون لايمكن تحييده منها لأسباب سياسية وجغرافية والذي يجب معرفته أيضا أن الولايات المتحدة لها علاقات قديمة مع المغرب وهي من كان يضغط على الجنرال دوكول للخروج من المغرب ومن هذه القراءة للسياسة المتبعة سيتضح لنا موقف المغرب من الإتفاق لأنه مع الغرب ولايمكن أن يسيء لللسعودية وسيشد الحبل من الوسط

خالد

لا موقف!

تعليق 2

ملي الكبار إهدروا! الصغار اسكتوا! هتا انعطوهم الادن!. المغرب حليف للسعوديه! وهاد البلاد في حرب مع ايران! علاش؟ شكون عرف؟ او بالاحرى لا اريد معرفة السبب. السعودية تساند السيسي في قتل شعبه، ادخلتنا في حرب مع اليمن! هاد الدوله تتسبب لنا في مشاكل كتيره، بلادنا ماشي قدها! ايران قاومت الحصار الغربي بكل الطرق! والطريق مفتوح امامها للدخول مع الدول الصاعده والمتقدمه، للدالك فهي تتوفر على الامكانيات، خصوصا ان لها شعب ناضج و متقف(بشهادة الغرب)، عكس السعوديه و المغرب.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.