خطة اتهام الرميد بالتهريب الضريبي لمنعه من الاستوزار لم يكتب لها النجاح

خطة اتهام الرميد بالتهريب الضريبي لمنعه من الاستوزار لم يكتب لها النجاح

خلال الجدل الذي أثير حول "تحفظ القصر" على استوزار القيادي في حزب العدالة والتنمية، مصطفى الرميد على راس وزارة العدل، علم ان جهات سربت وثائق تتهم الرميد بالتهرب الضريبي. وقد وصلت تلك الوثائق، حسب مصادر مطلعة الى صحف بعينها، لكن إدارتها رفضت، وفق مصادر الانخراط في حملة وضيعة ضد الرميد.

 

خطة اتهام الرميد لم يكتب لها النجاح، خاصة ان القيادي الاسلامي ووزير العدل الحالي لا يمكن سوى مكتب محاماة.

 

وقال مقرب منه ان كل ما كتب "كذوب فكذوب" وان المكتب "ليس بذمته اي مبلغ لمديرية الضرائب" كما عبر المكتب عن استعداده لتقديم "كل الوثائق تبث هذا الكلام لمن رغب".


كود


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

امرير اكادير

تعليق 1

ها هم بداو فالنواعر ما زال يبقاو تايوارطوه فشي حاجة .الرميد انسان نزيه لا يعرف تحرميات

م.علي

تعليق 2

ان كان كما تقول فلن يخشى شيئا وسيحدث تغييرا في وزارة العدل ولكن اتمنى ان يبدء من ملف فضيحة النجاة الاماراتية والا سينطبق عليه قول الله عز وجل ...كبر مقتا عند الله ان تقولو ما لا تفعلون

مهاجر مغربي

تعليق 3

اتمنى التوفيق والنجاح للسيد الرميد وان شاء الله سيفلح في حل مشاكل المواطنين المتراكمة امام المحاكم وخصوصا مشاكل الجالية المغربية بالخارج التي من بينها من حرم في الصيف الماضي حتى من دخول منزله لقضاء عطلته الصيفية بعد عمل شاق طيلة السنة الشي الدي اتر على ابنائه ورجعوا الى فرنسا بسب خطا ارتكبه مسؤول بمح كمة ورزازات شكرا لاخبارنا مرة اخرى بالتوفيق والنجاح للسيد مصطفى الرميد انه الرجل المناسب في المكان المناسب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.