ساكنة تزنيت في موعد مع اليوم االدراسي لمشروع معمل بلجيكي لمعالجة النفايات بمواصفات دولية
فيصل دومكسا
جمعية الحقوق والحريات البلجيكية في مجال التنمية بإفريقيا بعد زيارتها بوفد هام رفيع المستوى من شخصيات سياسية و مستثمرين مغاربة وأجانب لمدينة تزنيت في الأشهر الماضية قصد تفقد المدينة من حاجياتها لتجاوز مراحل المتقدمة في مجالات عدة منها مجال البيئة والنقل والفلاحة والثقافة وكذالك مجال حقوق الإنسان .
وبعد التفقد الميداني للمدينة تبين للوفد البلجيكي أن المدينة تحتاج إلى العديد من الاستثمارات الأجنبية والانفتاح على ثقافة المقاولات من أجل الرفع من الإنتاجية بالإقليم للامتصاص البطالة المرتفعة لأصحاب الشهادات وكذالك لغير حاملي الشهادات والذي هم من الشريحة الأكثر عددا مقارنة مع الفئات لأخرى ولفت النظر للوفد ظاهرة الفقر المتزايدة في المدينة وضعف البنيات التحتية التي لا تشجع للاستقطاب المستثمر لأجنبي و لا نظيره المغربي من أبناء الجالية المقيمين بالخارج.
غير أن الوفد متفائل بالشباب حامل للأفكار و المشاريع المستقبلية للرفع بمستوى المدينة من ركود اقتصادي إلى انتعاش اقتصادي مهم من أجل التنافسية الشريفة و تشغيل اليد العاملة لتتحول المدينة في المستقبل وجهة لليد العاملة المؤهلة لولوج سوق الشغل.
غير أن الوفد لقي استقبالا حارا من طرف الشباب من أبناء المدينة وتفاءلا بمستقبل مشترك بين الجمعيات البلجيكية و تنسيقي للجنة التأسيسية لجمعية تزنيتية من أجل التنسيق والتوجيه للاستثمار الأجنبي بالمنطقة كمكتب لاستفسار والتوجيه و الدراسات للمشاريع بتسيير من بعض شباب المدينة ذوي التجربة والاحترافية في هذا المجال.
وقد انتقل الوفد إلى عدت قرى مجاورة التي حضية بالاهتمام الكبير للرفع العزلة عن المجال القروي وتشجيع الفلاحة من أجل لاكتفاء الذاتي الغذائي لمحاربة الفقر والتصحر .
ولاحظ الوفد أن نجاح الاستثمار رهين باليد العاملة والنقل الحضاري والذي تحتاج المدينة رفع من المستوى النقل والسلامة للركاب المسافرين قصد الرفع من الرواج لاقتصادي بالإقليم ككل.
وقام الوفد باجتماع دراسي مع شباب المنطقة لوضع خطة عمل لسنة 2012 لتشجيع الاستثمار وتدارس لإمكانيات سد حاجيات المنطقة.
ونظرا لإنفاق الذي وقعه الوفد السنة الماضية بدا يعطي أكله اليوم.
بحيث ثمة اتصالات متواصلة بين الجمعيتين البلجيكية والتيزنيتية في اتفاق في الأيام القريبة القادمة استعدادا ليوم دراسي حماية للبيئة والمواطن والموضوع يتعلق بمشروع معمل لمعالجة الأزبال بمواصفات دولية ولأولى من نوعها بالمغرب.
مشروع هو صديق البيئة والمواطن الذي سيستفيد من المحافظة على محيطه وبيئته وكذالك مئات من مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة من أجل عيش كريم.
وقد وصل مبعوث الجمعية البلجيكية مقرها بروكسيل إلى مدينة تزنيت من أجل التواصل مع الساكنة والمسئولين من أجل دعم المشروع والموافقة عليه لإنجازه في أصرع وقت ممكن لصالح الساكنة والحد من معاناتها الصحية والبيئية.
سيكون كذالك مشروع النقل الحضاري الجديد لمدينة تزنيت بيحث حضرة الجمعية البلجيكية مستثمر لشركة النقل بلجيكية التي تنوي دخول المدينة بحافلات عصرية ونظيفة بواصفات الإتحاد الأوربي .
وجاء فكرة المشروع النقل الحضاري بتيزنيت تلبية لمطلب الجمعية التزنيتية نظرا للمعانات الكثيرة والشكايات المستمرة من المواطنين .
واعتمادا على التقرير الذي وضعه الوفد السابق رهن إشارة رئيسها والذي رفعه لأعضاء داخل الجمعية والذي صوت بالإجماع على المساهمة بدعم المشاريع المتعلقة بالمطارح النفايات بالمغرب حسب الطلبات الموجهة إليها وكذالك المتعلقة بالنقل الحضاري .
وفي انتظار الانتهاء من الدراسات المتعلقة بالفلاحة والصيد الحري والاستثمار فيها سوف تتباحث الجمعية البلجيكية بالشراكة مع الجمعية المغربية في وضع برامج مستقبلية في المستقبل من أجل التنمية والتجارة .

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.