الحكومة تتابع مواقع الكترونية أمام القضاء بسبب أحداث تازة و تؤكد على عودة الهدوء للمدينة

الحكومة تتابع مواقع الكترونية أمام القضاء بسبب أحداث تازة و تؤكد على عودة الهدوء للمدينة

 

 

 

 

أكدت الحكومة المغربية ٬في بلاغ لها مساء يوم الاحد٬ أن الهدوء والنظام عادا إلى مدينة تازة بعد الاحداث المؤسفة التي شهدتها في الفترة الاخيرة مشددة على أنها تعمل على معالجة الاسباب الاجتماعية التي أفضت إلى تلك الاحداث.



وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته رئاسة الحكومة في هذا الصدد: " شهدت مدينة تازة أحداثا مؤسفة في بداية الشهر الجاري نتج عنها عنف وإصابات في صفوف عدد من أفراد القوات العمومية والمواطنين٬ وحصول أضرار في الممتلكات العامة والخاصة ومحاولة اقتحام واحتلال الملك العمومي٬ وذلك على خلفية مطالب اجتماعية سعى البعض إلى توظيفها بطريقة مغرضة لتأزيم الوضع في المدينة٬ وتقديم معطيات مغلوطة للرأي العام من خلال ترويج أخبار زائفة من مثل استعمال الرصاص الحي وعسكرة المدينة وفرض حظر التجول أو وقوع أحداث انتهاك للأعراض أو إقحام مسيء لرموز الدولة وثوابتها.
 



وبعد مدارسة مستفيضة لتطورات هذه الأحداث ومخلفاتها٬ فإن الحكومة تعلن للرأي العام عودة الهدوء والنظام إلى المدينة٬ وتؤكد على ما يلي:


1- أن الحكومة تعمل على معالجة الأسباب الاجتماعية التي أفضت إلى تلك الأحداث٬ وتجدد التأكيد على أن الحوار المسؤول هو السبيل السليم لإيجاد الحلول للمطالب المشروعة مع التذكير بأن التظاهر السلمي في إطار القانون حق مكفول.


2- أن ضمان الأمن والاستقرار والحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات هو مسؤولية جماعية تهم كافة مكونات المجتمع٬ وتؤكد الحكومة أن أي تجاوز للقانون وخاصة إذا نجم عنه مس بالحرمات والممتلكات يجعل مرتكبه عرضة للمساءلة تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.


3- أن التجاوزات التي حصلت في حق النظام العام وقوات الأمن والممتلكات العامة التي سجلت قد تمت إحالة ملفاتها على القضاء وفق مقتضيات القانون.


4- إن بعض وسائل الإعلام ومنها بعض المواقع الإليكترونية قامت باختلاق أحداث أو تضخيمها أو تقديم أخبار زائفة أو ملفقة مما أدى إلى تغليط الرأي العام وإثارته وبذلك تكون قد خرقت القانون وانتهكت ما تقتضيه أخلاقيات المهنة من التحري والإنصاف وتوخي بيان الحقيقة٬ وفي هذا الإطار فإن الحكومة إذ تدين إقحام رموز الدولة وثوابتها فإنها ستعمل على تحريك المساءلة والمتابعة في إطار القانون".

 

 

المصدر: و.م.ع

 

 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي

تعليق 1

وااكد انك لا ولت تمارس سياسية النعامة و الصياد ،و لكنك وامثالك حمالين الحطب و احفاد زوجة ابي لهب سيتم القبض عليكم عما قريب ان شاء الله تعالى

إلى رقم 1

تعليق 2

هل الحرية هي أن تدافع عن المخربين ! !؟؟؟ نعلة الله عليك إلى يومي ألدين ؛أمتالك أعداء الحرية...و أمتالك هم جيوب المقاومة ألدين يحاربون التغيير الحقيقي.نطالب بتطبيق القانون على كل مخرب همجي ؛

إلى رقم1

تعليق 3

هل الحرية هي أن تدافع عن المخربين ! !؟؟؟ نعلة الله عليك إلى يومي ألدين ؛أمتالك أعداء الحرية...و أمتالك هم جيوب المقاومة ألدين يحاربون التغيير الحقيقي.نطالب بتطبيق القانون على كل مخرب همجي

مغربي

تعليق 4

لقد اصيبت بعض المواقع الالكترونية بالهلع والرعب جراء البلاغ الاخير المشؤوم..والدي لايمكن الا ان يصنف ضمن سياسة التضييق على حرية التعبير و حرية ابداء الراي اتجاه القضايا المصيرية للشعب المغربي الكادح...وان هدا البلاغ السيء الدكر هو عودة للظهير الاستعماري \"كل ما من شانه\"لسنة 1935... وان العقلية التي تدير بها الحكومة الحالية الشان العام والتي يتزعمها الامويون الجدد تحمل سيرة الوزير المخلوع السابق ادريس البصري.. في تعاطيها مع حرية الاعلام ووسائله المسموعة والمرئية والمكتوبة..ان الحنين للعصور القرسطوية الخوالي قد ولى زمانه وان نهج الحكومة الحالية وخطواتها هاته يندر بان الاتي لايبشر بالخير خصوصا وان المطالب الاجتماعية لاهل تازة لا تحتاج لهدا التعاطي والدي لن يزيد الامور الا احتقانا واشتعالا في ظل غياب ارادة سياسية حقيقية لمعالجة هده القضايا بعيدا عن المعالجة القمعية..

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.