قوات الردع المغربية و الأنونيموس ... كلافيي الحرب يدق
أحمد الرقمي
طبول الحرب، أو كلافيي الحرب إن صح التعبير، دقت في العالم الرقمي. هجومات من قوات الردع ورد من طرف الآنونيموس، ألغام في فايسبوك، وقنابل عنقودية في المواقع، وحروب إعلامية في البالتالك واليوتوب. وأين هو الصحاف؟
منذ ليلة السبت الماضي (4 فبراير) انطلقت حرب إلكترونية بين الأنونيموس وقوات الردع المغربية، كل طرف يصف الآخر بالخيانة، ويهجم على صفحاته على فايسبوك. بدأت الحرب باختراق صفحات حركة 20 فبراير، وانتهت باختراق موقع وزارة التشغيل أمس الاثنين (6 فبراير)، وقرصنت صفحة نبيل بنعبد الله، وزير السكنى والتعمير، اليوم الثلاثاء (7 فبراير).
الأنونيموس يقولون إنه “كان بإمكاننا استرجاع الصفحات التي قرصنت أولا في الساعات الأولى لكننا قررنا بعد التشاور”، وقوات الردع تقول: “يسأل البعض هل صفحات حركة 20 فبراير (كيفاش غيرت وصف الجهة الأخرى احتراما لكل طرف) التي قرصنت تمكنوا من إرجاعها؟ يجب أن يعلم الجميع أنها لم تقرصن أصلا. وأنها كانت خطة لصنع هالة حول ما يسمى الأنونيموس لكي يلعبوا دور المنقذ”.
شكون نتيقو؟ الحرب شاعلة، لكن حرب الإعلام والأعصاب شاعلة أكثر. الله يحد الباس. المهم خليكم في العالم الرقمي وما تخرجوش للزناقي، ما بغيناش الدم.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
.................
الله يحد الباس
عباس
واش هما معرفين اسرار جامعة كرة الفدم وراتب المدرب وباغين ايتعاركو على والو واجيبو واتكلمو في الصح