ارتياح دبلوماسية الرباط لتبني الرئيس التونسي المرزوقي موقفا محايدا في نزاع الصحراء

ارتياح دبلوماسية الرباط لتبني الرئيس التونسي المرزوقي موقفا محايدا في نزاع الصحراء
متابعة
انتهت الزيارة الرسمية للرئيس التونسي منصف المرزوقي الى المغرب اليوم والتي بدأها أمس وحظي باستقبال وحفاوة كبيرتين، وارتاحت دبلوماسية الرباط من تبني تونس بعد الثورة لموقف محايد في نزاع الصحراء المغربية بعدما سيطر عليها قلق كبير في هذا الشأن.
ومن ضمن التساؤلات التي تطرحها دبلوماسية الرباط علاوة على الاستخبارات العسكرية المكلفة بالقضايا الخارجية هو مواقف الدول العربية التي شهدت ثورات من ملف نزاع الصحراء المغربية بحكم أن هذه الثورات تعني الانتقال الى ممارسة سياسية جديدة مختلفة عن التحالفات التي كانت قائمة من قبل. في هذا الشأن، لم تغير مصر موقفها خاصة وأن الأوضاع لم تعرف تغييرا جذريا في هذا البلد العربي، واستطاعت الرباط استمالة الثوار الليبيين من خلال تنسيق سري مع الثوار في البدء وبتنسيق مع فرنسا، الأمر الذي دفع وزير الخارجية المغربي وقتها الطيب الفاسي الفهري الى زيارة ليبيا بعد سقوط القذافي وضمان موقف محايد إن لم يكن مؤيدا لصالح مغربية الصحراء.
وبقيت تونس لأنها شهدت ثورة ديمقراطية حقيقية، وكان تخوف الرباط من موقف اليساريين باحتمال ميلهم الى دعم تقرير المصير، خاصة وتحركات البوليساريو كانت قوية، بينما كانت مرتاحة لموقف حزب النهضة التونسي بزعامة راشد الغنوشي الذي يتبنى موقفا يميل لمغربية الصحراء.
وتأتي زيارة الرئيس التونسي منصف المرزوقي وتصريحاته التي تثني على المغرب وتدعو الى الوحدة العربية ووحدة المغرب العربيألأمازيغي وتفاديه الرد على زعيم البوليساريو محمد عبد العزيز  الذي طلب منه الوساطة مع المغرب في النزاع ليترك، كما كشفت مصادر دبلوماسية، الارتياح لدى سلطات الرباط بشأن الموقف التونسي تجاه النزاع والذي سوف لن ينحاز للجزائر نهائيا.

 

متابعة

انتهت الزيارة الرسمية للرئيس التونسي منصف المرزوقي الى المغرب اليوم والتي بدأها أمس وحظي باستقبال وحفاوة كبيرتين، وارتاحت دبلوماسية الرباط من تبني تونس بعد الثورة لموقف محايد في نزاع الصحراء المغربية بعدما سيطر عليها قلق كبير في هذا الشأن.

ومن ضمن التساؤلات التي تطرحها دبلوماسية الرباط علاوة على الاستخبارات العسكرية المكلفة بالقضايا الخارجية هو مواقف الدول العربية التي شهدت ثورات من ملف نزاع الصحراء المغربية بحكم أن هذه الثورات تعني الانتقال الى ممارسة سياسية جديدة مختلفة عن التحالفات التي كانت قائمة من قبل. في هذا الشأن، لم تغير مصر موقفها خاصة وأن الأوضاع لم تعرف تغييرا جذريا في هذا البلد العربي، واستطاعت الرباط استمالة الثوار الليبيين من خلال تنسيق سري مع الثوار في البدء وبتنسيق مع فرنسا، الأمر الذي دفع وزير الخارجية المغربي وقتها الطيب الفاسي الفهري الى زيارة ليبيا بعد سقوط القذافي وضمان موقف محايد إن لم يكن مؤيدا لصالح مغربية الصحراء.

وبقيت تونس لأنها شهدت ثورة ديمقراطية حقيقية، وكان تخوف الرباط من موقف اليساريين باحتمال ميلهم الى دعم تقرير المصير، خاصة وتحركات البوليساريو كانت قوية، بينما كانت مرتاحة لموقف حزب النهضة التونسي بزعامة راشد الغنوشي الذي يتبنى موقفا يميل لمغربية الصحراء.


وتأتي زيارة الرئيس التونسي منصف المرزوقي وتصريحاته التي تثني على المغرب وتدعو الى الوحدة العربية ووحدة المغرب العربيألأمازيغي وتفاديه الرد على زعيم البوليساريو محمد عبد العزيز  الذي طلب منه الوساطة مع المغرب في النزاع ليترك، كما كشفت مصادر دبلوماسية، الارتياح لدى سلطات الرباط بشأن الموقف التونسي تجاه النزاع والذي سوف لن ينحاز للجزائر نهائيا.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.