الرميد: لن نعيد فتح ملف أحداث 16 ماي وقضية بنبركة ليست على رأس أولوياتنا
قال مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، إن ملف المهدي بن بركة، المختطف منذ عام 1965، ليس على رأس أولويات وزارته. قبل أن يستدرك قائلا بأن فتح حالات الاختفاء القسري ومن ضمنها حالة بنبركة، يبقى مشروعا "لكننا لدينا أولويات وبالتالي ليس لدينا حاليا وقت للتفكير والجواب عليه.." وردا على سؤال ضمن حوار مع جريدة "الشرق الأوسط" السعودية، حول مطالبة عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة والأمين العام للحزب الذي ينتمي إليه الرميد، بإعادة فتح التحقيق حول أحداث 16 ماي 2003 بالدار البيضاء، وذلك أثناء وجود الحزب في المعارضة، رد الرميد بالقول: "لقد عبر الأخ عبد الإله ابن كيران عن ذلك في سياق معين. وأعتقد أن مطلب المغاربة اليوم هو حل مشاكل البطالة، ومحاربة الفساد، وليس بالضرورة النبش في التاريخ". لكم

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد المعطي
الان اصبح الماضي نبش في التاريخ لابد من معرفة اسباب ومحاسبة المسؤولين عن التفجيرات الارهابية بعدما تبين ان الذين وراء القضبان ابرياء
خالد بن كرير
وان كنت انا جزء من هذا التاريخ وان هذه الاحداث التي لا تريد النبش فيها ان عددا من المواطنين المغاربة ضاعت حقوقهم بسببهاومنهم من فصل من العمل على اثرها والى اليوم مازال العديد منهم يعاني من مخلفاتها مفبركة ام بفعل فاعل. ليكن في علم وزير العدل والحريات ان الساسة كاذبون ولو صدقوا وانني كنت واهم حين عقدت الامل وقلت في نفسي وانا استبشر خيرا ان عهد هضم الحقوق ذهب الى غير رجعة
صافي استسلمتم كاين الله
صافي استسلمتم كاين الله
مهاجر
اتمنى التوفيق للسيد الوزير المحترم كما ارجو اتحل مشاكل لاالجالية المغربية بالخارجبالمحاكم المغربية لان هده الجالية مهضومة الحقوق بالمحاكم لانه بدون حل مشاكل الجيل الاول فلن نحافض على الاجيال القادمة نلتمس منك سيدي الوزير اعطاء الاهمية لقضيا الجالية بالمحاكم وخصوصا محكمة ورزازات لان المهاجر مضلوم بمحكمة ورزازات وحرم حتى من دخول منزله بسب اخطاء ارتكبها الوكيل العام بها