الشوباني لا يقبل إلا الشواهد الطبية بالعربية أو الأمازيغية فقط
أصدر وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الحبيب الشوباني،مذكرة بخصوص الإدلاء بالشواهد الطبية،والرخص لأسباب صحية،ورخصة الولادة.
وجاء في المذكرة ،بأنه "على الموظف أن يدلي لمصلحة الموظفين في حالة مرضه في أجل لا يتعدى يومين من أيام العمل بشهادة طبية، صادرة عن الطبيب المعالج،ومحررة باللغة العربية أواللغة الأمازيغية، تحدد مدة الرخصة ومكتوب على ظهرها عنوان محل إقامته خلال فترة هذه الرخصة،وتسلم للموظف المعني،بالأمر أو لذويه وصل استلام الشهادة المذكورة".
وذكرت المذكرة، أنه في حالة عدم الإدلاء بشهادة طبية داخل الآجال المذكورة،دون ثبوت وجود ظرف قاهر ستخصم من أجرة الموظف المعني بالأمر المبالغ المطابقة للمدة الفاصلة بين تاريخ غيابه وتاريخ الإدلاء بالشهادة الطبية،كما أن الموظف الذي أصيب خلال تواجده في رخصة إدارية بمرض ما،وجب منحه بحكم القانون رخصة مرض،ولا يستفيد من الفترة المتبقية من الرخصة الإدارية إلا بعد استئنافه لعمله.
وأشارت المذكرة الصادرة عن الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني،أن الإدارة ستقوم عند الحاجة بجميع أعمال المراقبة الطبية والإدارية، قصد التأكد من أن الموظف لا يستعمل رخصته المرضية إلا للعلاج أو الإستشفاء.
pjd

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
التطواني
السلام عليكم اللهم احفظك في كل شيئ يا سيدي يا الشوباني ، لقد أثلجت صدورنا بمواقفك الشجاعة ، أعانك وإخوانك الوزراء على كيد الكائدين و نصركم عليهم ودمتم في خدمة هذا الشعب والوطن و الملك .
مغربي
هدشي مزيان هدي غير البداية
مواطن
الحمد لله فيه ناس فيهم الغيرة على لغتنا
meoo
wallah ila 9tlona be lfransiasia
hmmi
Je voudrais savoir est ce que cette decision s\'intègre dans les attributions propres du ministre choubani.J\'attends une explication de la part d\'un expert de droit
نورالدين
من هدا الدي يستطيع ان يطيح باللغة الفرنسية في المغرب؟ أفيقوا من أحلامكم اللغة الفرنسية كانت و ستكون و ستبقى ما دام هناك من يرعاها.لا تصدقوا كل ما يقال. غدا او بعد غد سيطلع عليناموسيو شيباني و سيقول لنا انها لغة العصر و لا يمكن الاستغناء عنها.
KECH
N\'importe quoi... Vraiment n\'importe quoi
متتبع
أظن يا أيها السيد الوزير, ادا أردت أن تطبق الدستور فعليك أن تسمح بقبول الشواهد باللغة العبرية ! ومادا تقول فيمن لا يفهمون الا اللغة الفرنسية من بني جلدتنا و كدالك رؤساء الشركات الفرنسيين و المفرنسين? ياعجبا, فبدلا من الأنكباب في الأصلاح الجدري لمنظومةالقطاع العام و خصوصا التعليم والحد من الفوارق الطبقية الصارخة و أصلاح نظام الأجور, نجدكم تنبشون في الأمور الهامشية التي لا تحمل في طياتها أية قيمة مضافة. صراحة بدأيخيب أملي أن صوت للعدالة و التنمية ! ! ! ! !