الأحرار : لقاء أخنوش و بنكيران سيكون حاسما و هذه حقيقة إبعاد شباط عن الحكومة
أخبارنا المغربية
نفى مصدر مقرب من داخل التجمع الوطني للأحرار، كل ما يروج بخصوص استبعاد شباط من لائحة الوزراء المقبلين من أجل دخول حزب الاستقلال إلى الحكومة.
و اعتبر المصدر في تصريح صحفي أن كل تلك الأنباء هي مجرد تخمينات و "تشيار" ، مؤكدا أن اللقاء المرتقب الأسبوع المقبل، بين عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وعزيز أخنوش، الرئيس المنتخب للتجمع الوطني للأحرار، سيكون هو الفيصل والحاسم في مسار بناء الأغلبية الحكومية.
و شدد مصدر من حزب الحمامة على أن الحكومة ينبغي أن تتكون من كفاء ات كما يتعين مراعاة البرامج المقدمة من طرف كل حزب، والالتزام بنوع من التماسك الحكومي.

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متتبع
ان ارادوا ان يستقيم كل شيئ يجب ابعاد ابليس شباط الذي هدم ونخر مدينة فاس ولكن بنفيران يخاف ويرتعش منه كونه لا يستحيي وخلاصة القول لا بنفيران ولا شباط غير صالحين لتسيير دواليب الحكومة كما يقول المثل بقات فلخلا
Lahousine
اخنوش رجل دولة بامتياز .وبشهادة العارفين احسن وزير للملاحة في تاريخ المغرب
شكرا اخنوش لأنك مثشبث بموقفك. ولا تريد أن يكون حضورك بجانب أمثال شباط الدي لا يفقه في السياسة إلى المكر والخداع والنفاق.وما فعله في الحكومة الماضية من سحبه وزراء الاستقلال .وما قاله في حق بن كيران واتهامه بانتمائه الي جهات محظورة يجعلنا نتفق معك ونويد قراراتك الشجاعة.
REDA
لوزيعة
كشباط كاخنوش كيخدموا مصالحهم اذا كان جميع الوزراء لا يفسدون سنتقم و نكون سعداء
حسن
التاريخ يعيد نفسه
أخنوش يتقوى و ابن كيران يضعف شيئا فشيئا. ستشكل الحكومة و سيكون أخنوش وزيرا لكن بعد التعديل الحكومي الذي سيطرأ في منصف الولاية الحكومية سيصبح أخنوش رئيسا للحكومة بعد تخلي ابن كيران ليعيد التاريخ نفسه في حادث اليوسفي و جطو...
مغربي قح .
لا لحزب الاستغلال في الحكومة .
منذ 60 سنة و الاستقلاليون يسيرون كل شيء . قسموا المغرب الى نافع و غير نافع . باركا منهم . ما نحملوهومش .
متتبعة
الكفاءة آخر هم لبنكيران
حسب المقال اعلاه أخنوش ما قال عيب ولكن أمي الهرنونية لا تهمه الكفاءة والرجل المناسب في المكان المناسب هل شباط أو لشكر كفاءات ؟؟؟؟فاش؟؟؟؟ امي الهرنونية لا يهمه سوى المنصب و اعصير المغاربة البسطاء و الموظفين والعمال.
مراد
البرلمان
اغلبية البرلمانيين نجحوا باستعمال المال الحرام و لذلك الكفاءات قليلة و البحث عن الحقائب الوزارية للاغتناء و تعويض ما خسروه في حملتهم الانتخابية وليس همهم خدمة البلاد والعباد