بعد المكالمة الملكية، بنكيران يغادر نحو موريتانيا وهذا ما سيفعله هناك

بعد المكالمة الملكية، بنكيران يغادر نحو موريتانيا وهذا ما سيفعله هناك

 

أخبارنا المغربية : سناء الوردي

لم يكن حميد شباط نفسه يتخيل أن كلماته التي أطلقها في لحظة حماسية ستحرك الديبلوماسية المغربية بأكملها في وقت قياسي بغية رأب الصدع الذي خلفته تلك التصريحات في العلاقات المغربية الموريتانية المتأزمة أصلا.

فبعد بلاغ الإدانة الذي أصدرته الخارجية المغربية، والمكالمة الهاتفية التي أجراها الملك محمد السادس مع الرئيس الموريتاني، جاء الدور على رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران والذي سيحزم حقائبه من أجل الانتقال غدا الأربعاء إلى الزويرات وفقا لما كشفت عنه الصحف الموريتانية.

وأضاف نفس المصدر أن بنكيران سيلتقي بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، حيث سيعقدان جلسة مغلقة تروم توضيح الأمور وتنقية الأجواء المعكررة حاليا.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عزمي

السفارة

تعليق 1

السفارة في العمارة سبحان الله عندما يغمز الموريتاني بورقة السفارة الصحراوية دون ضجيج تبدء الهرولة من أعلى هرم في المملكة الكل يذعن ولماذا النفخ الفارغ والثرثرة ان كان بيتكم اهون من بيت العنكبوت وماًجدوى الكبر الفارغ الذي لا يُؤْمِن به غير المغاربة

-1

هبل

اذكر هبل

تعليق 2

هيا يا ابطال مزيدا من المزاوكة والخنوع والاستعطاف .تستقوون فقط على الشعب المسكين .تبا لكم .لقد اثبتم فعلا انكم فاشلين همكم فقط سرقة الشعب المغربي واستعباده .دابا بقات غير موريطانيا تضحك علينا

المهم

شباط صلوك

تعليق 3

يجب محاكمة شباط و إبعاده عن الساحة السياسية،حزب الاستقلال هو من أفسد المغرب من غلال الفاسي و بوستة و عباس الفاسي الى هذا المهرج لا يعرف ما يقول

عبد الالاه عبد العزيز

شباط

تعليق 4

لا يستحق اي منصب في الحكومة المقبلة هادا ادا كان فعلا هناك نية تشكيل حكومة

والدحما

لا آمان ...

تعليق 5

لاثقة في حكام المملكة المغربية فهم يزعمون في السر وفي العلانية و منذ زمان بأن مملكتهم تمتد إلى نهر السنغال والصحراء الغربية وموريطانيا ما هما الا جسر للعبور الي الاحلام ... وعلى بلادي الاستعداد والتعبئة... فهذا جار لا يؤتمن جواره ... وأحلامهم الحقيقية هي الاستلاء على البلاد كما استولى على الصحراء الغربية وهو يطمح لضم أجزاء من الأراضي الجزائرية ... الذهاب بعيدا حتى السنغال و اطراف من مالي ....

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.