قيادي استقلالي يقصف عباس الفاسي و يتساءل .. فين كنت شحال هدي ؟
عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
عممت وكالة المغرب العربي للأنباء بلاغا منسوبا للسيد عباس الفاسي، تضمن تعليقا على معطيات قدمها الأمين العام للحزب ترتبط بتدبير مشاركة حزب الاستقلال في الحكومة الأولى للسيد عبد الإله بنكيران، وفي ذات البلاغ، وبشكل غير مرتبط بالموضوع الأول، تحدث السيد عباس الفاسي عن قرار الحزب الانسحاب من ذات الحكومة، واصفا الأمر بأنه لم يكن مفهوما لدى الاستقلاليين، و أنه أثر على نتائج حزب الاستقلال الانتخابية.
وارتباطا بهذه الخرجة الإعلامية لعباس الفاسي ، الأمين العام السابق لحزب الميزان ، و التي جاءت بالموازاة مع تصريحات حميد شباط الأخيرة ، وانعكاساتها على مستوى العلاقات المغربية الموريتانية ، كان لنا في موقع " أخبارنا المغربية " محادثة خاصة مع قيادي بحزب الاستقلال رفض الكشف عن هويته ، والذي أكد للموقع أن كل ما يتعلق بتدبير دخول حزب الاستقلال للحكومة سنة 2012 و اختلاف قيادة الحزب في تلك الفترة حولها، كان موضوع جلسات إستماع داخل اللجنة التنفيذية للحزب آنذاك، كما أن الاستقلاليات و الاستقلاليين أجابوا بشكل واضح في مؤتمر وطني سابق لأوانه عن ملابسات تلك الفترة، والجميع يعرف نتائجه بما لا يستدعي الحاجة إلى التذكير بها.
ذات المتحدث استغرب كثيرا عن الجدوى من عودة عباس الفاسي للحديث عن قرار المجلس الوطني للحزب بالانسحاب من الحكومة في هذا التوقيت بالذات...بشكل مسيء لبرلمان الحزب، و الذي يعلم السيد الأمين العام السابق أنه أعلى سلطة في الحزب بعد المؤتمر وكان من المفترض فيه احترام ذلك ، مضيفا أن حزب الاستقلال له مؤسساته التي تتحدث عن مواقفه ويحق لها تقييم نتائجه و موقعه في الساحة السياسية، و السيد عباس الفاسي يمكنه التعبير عن مواقفه داخل مؤسسات الحزب بكل حرية.
ومن جهة ثانية ، اعتبر القيادي الاستقلالي أن الاستقلاليات و الاستقلاليين يشعرون اليوم بحزن بالغ "لتزامن" بلاغ السيد عباس الفاسي مع سلسلة البلاغات التي صدرت في الداخل والخارج و الهجمة الشرسة التي تسعى للإساءة لحزب الاستقلال وأمينه العام.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Plan A إذا فازت العدالة والتنمية وجب فرملتها بالضغط عن بعد لتعيين أمناء جدد يسهل ترويضهما وذاك ما كان إبان الانتخابات السابقة إذ تدخلت أيادي خفية لإسقاط عبد الواحد الفاسي والجناح المحافظ من الاستقلاليين لصالح شباط و قطبه المتسرع والمبتدئ في دهاليز مكر السياسة ...وكذلك كان التدخل لصعود لشكر على ظهر سفينة الاتحاد على حساب الراحل الزايدي الذي صرح علانية أن هناك قوة عليا تدخلت لإفشال المرحوم وفوز الاشكر الذي أغرق سفينة الاتحاد..اتحاد الشموخ والصمود والدفاع عن العمال والفقراء سابقا الى الدفاع عن مصالح شخصية والركوع والخنوع لأحزاب أخرى .. فوز شباط سهل مؤمورية الجهة المعلومة بإخراجه من الحكومة واصطفافه مع البام وقصفه لبنكيران واتهامه بالعمالة للموساد و داعش ووو....أنذاك لم تقم الخارجية بإصدار أي بلاغ ولم نر كل هذا التوتر لأن الأمر يتعلق ببنكيران الذي وجب إضعافه بكل السبل. دخول الاحرار الى الحكومة يعني وجود البام يعني تمركز الدولة في مواقع القرار . PlanB قبل الانتخابات تجييش الصحف والمواقع الالكترونية لسلخ بنكيران وتنظيم مسيرة العار والاحتقار ضد أخونة الدولة بدون علم الداخلية هههههه ...تجييش العمال والولاة والشيوخ والمقدمين لصالح مرشحي البام وغض الطرف عن تجاوزاتهم وتوزيعهم الأموال والوعود. PlanC إذا فاز البام فقد ارتاحت الدولة من البجدي وإذا حدث العكس وهو ما وقع فيجب عزل الحزب الإسلامي وتركه لوحده بدون حليف عدا التقدم والاشتراكية ...لكن شباط أفسد خطتهم والتحق ببنكيران وتمسك به وهو ما أزعج منظري التوجه العام للدولة كما يحلو لهم لا كما يجب أن تعبر عنه صناديق الاقتراع وأصوات الشعب . اصطفاف الاستقلال جنب البجدي والتقدم سيمثل قوة ممكن أن تفشل التوجيهات عن بعد التي يحسن استعمالها من يشتغلون في الظل ويفكرون بدل المغاربة وكأننا قاصرون لا نعرف مصلحتنا أين هي. خلع مزوار والإتيان بأخنوش بعد أن استنفذ العماري كل جهده ومحاولاته لإسقاط الديموقراطية ....وابتدأت لعبة أخرى سيكون الوجه البارز هو أخنوش وتوجهاته الماكرواقتصادية التي تخدم بالأساس الطبقة الغنية في حين سيظل الشعب كعامل في ضيعتهم التي يسمونها المغرب ..وسيؤدي شباط ثمن عدم انصياعه للاوامر وسيؤول حال الاستقلال الى مآل الاتحاد الاشتراكي ويبقى من الأحزاب التاريخية الحركة والاحرار والدستوري هههه خلاصة القول لا حول ولا قوة إلا بالله ....يستبلدون الشعب والشعب مستبلد ولا يعلم انهم يستبلدونه ولا هو يعلم انه مستبلد.