لسان حزب الاستقلال تقصف لعنصر و تتساءل: كيف أضحى للرجل رأي وموقف ؟

لسان حزب الاستقلال تقصف لعنصر و تتساءل: كيف أضحى للرجل رأي وموقف ؟
لسان حزب الاستقلال تقصف لعنصر و تتساءل: كيف أضحى للرجل رأي وموقف ؟

أخبارنا المغربية : 

شنت جريدة "العلم"، "لسان حزب الاستقلال"، هجوما لاذعا ضد امحند لعنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، حيث وصفته ب"الزعيم الخالد" للحركة الشعبية، وذلك عقب تصريحاته ليومية "الأحداث المغربية، التي قال فيها " اتفقنا مع بنكيران على استبعاد الاستقلال وننتظر رده لمواصلة تشكيل الحكومة ". 

و أضافت الجريدة الاستقلالية في عددها الصادر يوم غد الأربعاء ، أن  تصريح لعنصر لا يكتسي أية أهمية ، لأنه لم يكن معنيا بالحضور في اللقاء الأخير الذي جمع أخنوش وبنكيران، مبرزة أن لعنصر حضر بعدما اتصل أخنوش هاتفيا ببنكيران حيث استأذنه في حضور لعنصر إلى جانبه.

و تابعت  "العلم" ، أن بنكيران لم يرفض الامر لأسباب تتعلق بالمجاملة،  مؤكدة على أن من حق رئيس الحكومة أن يتساءل اليوم باستغراب كيف أضحى للرجل رأي وموقف في هذه القضية الشائكة.

و من ناحية أخرى، كشفت ذات الجريدة أنه لم يجرى اي اتصال بين الفرقاء السياسيين بعد اللقاء الذي جمع بنكيران والوفد القيادي الاستقلالي مساء يوم السبت الماضي.

 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

abdaaziz

تعليق 1

الرجل شاخ وما زال متشبت بالكرسي منذ التمانينات ولم يقدم اي شيىء للمغاربة سوى الكلام .يجب عليه ان يستحيي ويترك مكانه للطاقات الشابة.

15

كاري حنكو

تعليق 2

كاري حنكو........الذي مازال يكوزلامرته

تعليق 3

ce lui tend la main à Benkirane mérite d'être qualifié de non fidèle

صلاح الدين

تعليق 4

قال أحمد شوقي: برزَ الثَّعلَبُ يوماً *** في ثيابِ الواعظينا ويقولُ الحمدُ للـ *** ـهِ إله العالمينـا يا عبادَ اللهِ توبوا *** فهو [ربُّ][3] التَّائبينا وازْهَدوا في الطَّيرِ إنَّ الـ *** ـعيشَ عيشُ الزَّاهدينا واطلُبوا الدِّيكَ يؤذِّن *** لصلاةِ الصُّبحِ فينا عرضَ الأمرَ عليهِ *** وهو يرجو أن يلينا فأجابَ الدِّيكُ عُذراً *** يا أضلَّ المُهتدينا! بلِّغِ الثَّعلبَ عني *** عن جدودي الصالحيناَ عن ذوي التِّيجان ممَّن *** دخلَ البطنَ اللَّعينا أنَّهُم قالوا وخيرُ الـ *** ـقولِ قولُ العارفينا مُخطئٌ من ظنَّ يوماً *** أنَّ للثَّعلَــبِ ديناً

10

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.