غياب مفاجئ لأخنوش عن مجلس الحكومة، فهل هي قطيعة نهائية مع بنكيران ؟

غياب مفاجئ لأخنوش عن مجلس الحكومة، فهل هي قطيعة نهائية مع بنكيران ؟

 

أخبارنا المغربية : سناء الوردي

شهد مجلس الحكومة المنعقد صباح اليوم بالعاصمة الرباط غيابا مفاجئا لوزير الفلاحة في حكومة تصريف الأعمال عزيز أخنوش الشيء الذي طرح أكثر من سؤال حول الوضع الذي آلت إليه العلاقة التي تجمع بينه وبنكيران خاصة بعد البلاغ الناري الذي وقعه بنكيران مساء أمس والذي أعلن فيه قطع المشاورات مع حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية.

هذا ويبقى المجلس الوزاري الذي سيترأسه الملك بمراكش عصر عصر اليوم هو الفيصل في حرب البلاغات التي استعرت في اليةمين الأخيرين بين الطرفين، حيث من المتوقع أن يشهد الوضع السياسي في المغرب رجة خلال الساعات القادمة بغية تجاوز المأزق الذي تتجه نحوه البلاد في ظرفية حساسة.

 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطن

تعليق 1

انصح اخنوش بالاستقالة من الاحرار وخدمة الوطن من خارج مزبلة السياسة والا سيكون مصيرك مزبلة التاريخ.

Mansour Essaïh

هذا ليس في حسابات آحنوش

تعليق 2

هذا ليس في حسابات آحنوش أعتقد جازما أن الأرض لن تَكُفَّ عن الدَّوَرَان إن هو غَابَ أو تِغَيَّبَ أو غُيِّبَ عن أي مجلس. و الحمد لله. أساليب التحايل و المراوغات التي انتهجها لا تمت للعمل السياسي السؤول بِصِلة. لقد خيب آمال الكثير الكثير (الإعادة ليست سهواً و لكن لكثرة الكثير) من المغاربة بتبذير الوقت تاركاً وراءه القضية الوطنية الأولى و المشاريع الكبرى داخل و خارج الوطن. إذا لم تتكون الحكومة في أسرع وقت، فليست حكومة عدو وحدتنا الترابية هي التي ستدافع عنها غداً في أديس أبيبا.

ولد الرحماني

عليك بالحضور

تعليق 3

لو استشارني السيد اخنوش حول الحضور او عدمه لمجلس الحكومة ،لاجبته بالحضور لان في السياسة كما يعرف الجميع ليست هناك عداوة كاملة او صداقة كاملة (صححوا لي ايها الاحبة ان كان هماك غلط في الجملة) لان الحضور لمناقشة و ابداء الراءي او السكوت . اما الكرسي الفارغ هو الذي جعل عدة مشاكل يتخبط فيها عالمنا العربي لاننا لانحب المواجهةمن اجل صفاء الخواطر. واذ ذاك كل واحد يتشبت براءيه ويعلله.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.