حزب الوردة يجدد دعوته لترشيح المالكي لرئاسة البرلمان

حزب الوردة يجدد دعوته لترشيح المالكي لرئاسة البرلمان

أخبارنا المغربية 

جدد حزب الاتحاد الاشتراكي التلويح بورقة ترشيحه لرئيس لجنته الإدارية، لحبيب المالكي، لرئاسة مجلس النواب.

و اعتبر عبدالإله بنكيران هذه الخطوة في وقت سابق "مؤامرة"، عندما سبق وأن اقترحه ادريس لشكر على حزبي "البام"، و"الاستقلال"، يوما واحدا بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية.

و  أكد برلمانيو حزب الوردة ، في اجتماع لهم عقد يوم الثلاثاء 10 يناير الجاري، على تشبثهم بترشيح المالكي لرئاسة مجلس النواب، كما دعوا إلى التسريع بهيكلة المجلس المذكور، تفعيلا لمبدأ فصل السلطة المنصوص عليها دستورية.

كما دعا الفريق النيابي المشترك لكل من حزبي "الأحرار"، و"الاتحاد الدستوري" يوم أمس للتسريع بانتخاب هياكل مجلس النواب .


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مش مهم

أخرجناه من الباب ويريد أن يعود من النافذة

تعليق 1

أسير تأكل الشكلاط في داركوم الفاهم يفهم

مغربي

غريب جدا

تعليق 2

هدا المالكي من نهار عقلت عليه و هو في نفس الشكل ما كايكبار ولا كايصغار

Moh

أين الشرعية ؟

تعليق 3

ان هو إلا انقلاب على الشرعية الشعبية يقودها حزب إداري يحتمي وراءه حزب الاتحاد الاشتراكي الذي أصبح يدعى "اتحاد الشركات" للأسف الشديد.

حسن ما فاهم والو

ان لم تستحي ففعل ما شئت

تعليق 4

اذا كان الحزب الذي حصل باكاد على20 برلمانيا يريد رآسة مجلس النواب ماذا عن احزاب 125، 102، 46، 37. 27، رحم الله شخصا عرف قدره. اليست هذه مآمره ، فكيف تطلبون ود المغاربه، لقد استيقض الشعب فلا مجال لاتلاعب بارادة المواطن، علينا ان نطبق اغراس-اغراس على ارض الواقع وليس رفعه كشعار لخداع المواطن.

علي

تعليق 5

ماذا فعل المالكي لما كان وزيرا للتعليم؟ لقد جمد كل المشاريع التي تركها عبد الله ساعف المالكي أعطى وعودا لنساء ورجال التعليم ولم يوف بها انه بورجوزي في حزب اشتراكي وهذا تناقض كبير

ابراهيم

دابا داخلت عليكم بالله واش ما حشمتوش

تعليق 6

السيناريو الذي نشاهده اليوم بالمغرب يشبه الى حد كبير ما فعله عسكر الجزائر في التسعينات عندما انقلب على الشرعية وضرب إرادة الشعب بالحائط وفرض استمرار لوبي الفساد في نهب وسلب خيرات البلاد. مصاصو الدماء في بلدنا الحبيب استقطبوا كل الاحزاب التي طردها الشعب ليشكلوا عصابة تتفنن في سرقة أموالنا

15

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.