قيادي استقلالي : بنكيران لم يفشل لكن هناك من يريد إفشاله

قيادي استقلالي : بنكيران لم يفشل لكن هناك من يريد إفشاله

أخبارنا المغربية 

اعتبر القيادي البارز في حزب الاستقلال أن رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران ليس من حقه إعلان "فشله" في تشكيل الحكومة حتى لو أراد ذلك، لأنه يوجد في وضع اختاره له الشعب المغربي وجلالة الملك الذي عينه طبقا للفصل 47 من الدستور، إذن فهو ملزم باحترام الإرادة الشعبية.

و قال القيادي في تصريح للموقع الرسمي للبيجيدي ، أن بنكيران ليس هو الذي فشل في تشكيل الحكومة، وإنما الواقع السياسي المغربي الذي وصفه ب"البئيس" في بعض جوانبه، وعدم امتلاك بعض الأحزاب لقرارها هو الذي جعلنا نصل إلى ما وصلنا إليه اليوم.

و تابع المتحدث قائلا :"لو كنا في مجتمع ديمقراطي فعلا يردف الخليفة، لشكل ابن كيران حكومته في مدة لا تتجاوز 24 ساعة، ... لو كان ابن كيران فشل بالفعل في مهمة تشكيل الحكومة، كان من الواجب عليه أن يعلن ذلك، لكنه لم يفشل، الذي حدث هو وجود محاولات إفشاله، حيث تفرض عليه شروط جديدة مع كل مرحلة" .


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد الله

النفاق و لحيس الكابا دينكم

تعليق 1

الإرادة الشعبية!!!!!! كلام الأغبياء و الوصوليين و الحربائيين يثير الضحك و الشفقة و التقزز!!!!! لا يشرفني كمغربي أن. أكون في وضعكم!!!!!

-14

ملاحظ

تصحيح

تعليق 2

بنكيران يمثل مليون وستمائة صوت من الفقراء والبروليتاريا الرثة لا غير. ولم يختره الشعب المغربي كله ، كما لا يمكن من وعى القرارات اللاشعبية لبنكيران أن يصوت عليه. فعدد الدين يحق لهم التصويت يفوق 25 مليونا يا قيادي استقلالي.

-14

بيضاوي

كثرة المغالطات

تعليق 3

راه اللي يؤمن بالديمقراطية يا إخوة، لا يخون ولا يشتم ولا يقصي كل من يخالفه الرأي. لاحظوا كيف كان حزب الاستقلال وشباط شياطين عندما كانوا في المعارضة وكيف أصبحوا ملائكة عند قبول دخول الحكومة وبدون شروط ! راجعوا مسلسل المفاوضات كيف يصبح أخنوش واد الناس وكفء ورزين ووطني بمجرد مايتقارب مع بنكيران ويصير انقلابي وكركوز وولد الفشوش والمغرب ماشي ديالو وهو اسباب ارتفاع أثمان المازوط وزيد وزيد. بالله عليكم هل سلم أحد الفرقاء من هاذ التشيار والسب والشتم والتنقيص من طرف أفراد هاذ الحزب وأجنحته الدعوية وكتائبه الإليكترونية . واش رئيس الحكومة هو الدي يفاوض أم الصقور والشيوخ من ظهر منهم ومن بطن ...... يا إخوة تدبير الشأن العام في المغرب ليس بالشأن الهين وتدبير الاختلافات وحتى الخلافات تستدعي الابتعاد عن التجييش والتهييج والعمل على التقارب ولم الشمل عبر الحوار الرزين والترفع عن الحزازات الظرفية ووضع المصالح الوطنية فوق الحسابات الحزبية الضيقة.

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.