"العدل و الإحسان" عن حكومة العثماني : المخزن والديمقراطية.. سقوط قناع ونهاية لعبة
أخبارنا المغربية:
علقت جماعة العدل والإحسان على تعيين حكومة سعد الدين العثماني، بالقول أن " ما يقع اليوم ليس إلا التعبير الحقيقي عن الأوهام التي بشر بها دستور 2011، والملكية الثانية التي تحدث عنها البعض، والاستثناء المغربي الذي تغنى به آخرون " .
و أضافت الجماعة في افتتاحية لها على موقعها الرسمي بالأنترنت عنونتها بـ"المخزن والديمقراطية.. سقوط قناع ونهاية لعبة " أن "الدستور لم يعد نصا واضحا فَصَل السلط وقلص من مساحة الملكية التنفيذية، ولم يصبح نصا مبهما نستكمله بالتأويل الديمقراطي الذي اتضح أنه كان سمفونية تخدير، بل الدستور أصبحت له روح كما جاء في بلاغ الإعفاء، والروح كما تجلت في التطبيق ليست صراعا داخل الدولة بين السلطوية والديمقراطية، كما قيل زمن الانحناء للعاصفة، بل إنها رغبة قصر وإرادة حاكم أغلق تماما قوس الأماني الواهية، وجلى استمرار الفصل 19 المعلوم، وأكد حقيقة “الملك أسمى من الدستور”، وكشف أن العرف المخزني أقوى من كل دستور مكتوب. فمقولة الحسن الثاني “العرش ليس أريكة فارغة” كان وما يزال شعار الحكم في المغرب ".
وأوضحت أن " الاستبداد المغربي يعطي ليأخذ ويمنح ليمنع ويغير ليبقى. ليستمر هو هو دون تغيير أو إصلاح، تتناوب الوجوه والأدوات والمراحل والشخصيات ولا يتخلى عن روحه المخزنية. بينه وبين الديمقراطية المدعاة خصومة مُبينة وعداوة مقيمة".
و أضافت أن " ما يحدث اليوم يؤكد ما سبق أن قلناه، وقاله غيرنا من المنصفين، من أن الانتخابات في المغرب لا تؤدّي الدور الذي تعارفت عليه الدنيا، ومن أنها محطة للبهرجة والتسويق الخارجي وآلة للإلهاء والتنفيس الداخلي ".

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
نوح
كلمة عدل
ها الكلام... وللاسف هده هي الحقيقة التي طالما توهمنا عكسها. رحم الله الشيخ ياسين
هرماز
هرماز
فعلا انتهاء لعبة اوباما وهلاري كلنتون وتقصار في السفارة الامريكية. هذه بداية عهد جديدي ستكون فيه نهاية الجماعات الاسلامية التي تستمد قوتها من الخارج
متابع
لسنا اغبياء لكي ننتظر من جماعة تعبد زعيمها الفاني أن تمارس علينا وصايتها وتشرح لنا أن القصر في المغرب هو المتحكم في كل خيوط اللعبة. الشعب هو من أوصل بلده إلى هذا النفق المسدود بعد أن أعاد نفس الوجوه إلى مناصب المسؤولية بالرغم من كل الماسي والاخفاقات التي كانوا سببا فيها وعلى رأسهم زعيم الحزب'الحاكم' الذي مارس ساديته على مسحوقي هذا الوطن ورغم ذلك عاد إلى الكرسي الوثير قبل أن يقرر من هو أقوى منه في مصيره. العدل والإحسان التي تقدس عبد السلام ياسين تحسن الانتقاد والتباكي على بؤس اللعبة الديمقراطية في البلاد وترفض الانخراط فيها حتى تحافظ على عذريتها السياسية أمام اتباعها ،ورغم ذلك فغير مسموح لها الحديث باسم 40 مليون مغربي شاءت الأقدار أن يولدوا في بلد سمح بعض منهم لأنفسهم أن يجعلوه بقرة حلوبا لخدمة مصالحهم وماربهم.لا فرق بين الجماعة والكائنات السياسية التي تسمى الأحزاب التي تم اذلالها بشكل فج وتمريغ سمعة قادتها في وحل السياسة الاسن.وهذا ماهو الا تحصيل حاصل لمجتمع لا يتعلم من الماضي ويقبل على نفسه أن يساوم بثمن بخس ،مع الاعتذار إلى شرفاء هذا الوطن ممن يغارون على هذه البلاد الطيبة ويرفضون الترفل في نعيم زائل طال الزمان أو قصر.