هذا هو الحل : مهتمون يطالبون الدولة بمنع دعمها عن الأحزاب التي " تزكي " متورطين في قضايا الفساد

هذا هو الحل : مهتمون يطالبون الدولة بمنع دعمها عن الأحزاب التي " تزكي " متورطين في قضايا الفساد

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

 

ارتباطا بقضايا فساد الساسة التي ارتفعت حدتها خلال السنوات الأخيرة ، وساهمت في رسم صور سوداوية قاتمة عن واقع السياسة بالمغرب ، التي أضحت ذات ارتباط وطيد بالبحث عن قضاء المصالح الشخصية وليس المصالح العليا للوطن والمواطنين كما يفترض ، لدرجة أن هذه الفضائح أفقدت الشعب ثقته في الساسة عموما ، حتى انه لم يعد يميز بين الصالح منهم ، من المفسد.

 

و تفاديا لمزيد من الانتهاكات التي يرتكبها بعض الساسة في حق الشعب وخيراته ، من اختلاسات و تجاوزات تتم في واضحة النهار ، دون أن يطالهم العقاب والمحاسبة ، اقترح بعض المهتمين بالشأن السياسي، سن قانون يقضي بمنع دعم الدولة عن كل حزب يزكى خلال الانتخابات أي شخص ثبت تورطه قضائيا قبل أو بعد تزكيته في قضايا الفساد أو الاتجار في المخدرات أو استعمل منصبه لمراكمة أموال بطرق غير مشروعة.

 

منع الدولة دعمها عن الاحزاب التي تضم بين مرشحيها عناصر من هذا القبيل ، هو الحل الأنجع بحسب ذات المصادر من اجل قطع الطريق على كل المفسدين الذين يتخذون من الأحزاب السياسية مطية و وسلة لقضاء مآربهم الشخصية ، بل و يحتمون بهذه الاحزاب حتى ينفذوا مخططاتهم الرامية إلى سرقة أموال الشعب بطرق ملتوية ، دون ان يطالهم العقاب ، و التاريخ يشهد و يتحدث عن العشرات إن لم نقل المئات من المتورطين في قضايا الفساد بالحجة و البرهان ، لكن القانون لم يطبق عليهم كما يطبق على المستضعفين من أبناء هذا الوطن ، و هو ما يساهم في توسيع هوة الثقة بين الناخب و المرشح ، بدليل النتائج المسجلة على مستوى عدد المصوتين خلال الاستحقاقات الأخيرة .


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطن

تعليق 1

اوزين مول الكراطة...اقاله الملك.. فعاد لرءاسة مجلس النواب....بففففف على بلاد

كمال

تعليق 2

كيف ستكتشف الدولة الشياطين الذين يلبسون جبة الملائكة،وهم اصلا متغلغلون في طياتها.

مصطفى

تعليق 3

الحىل هو تقليص الا حزاب الى حزبين يمين ويسار ان كان لا بد

جعونةً مجبر

الفساد

تعليق 4

من المستحيل القضاء على ثقافة الريع والفساد لأنهما من ركاءز الحكم والتحكم من اجل كسب الولاء في غياب شرعية صناديق الانتخابات . وعليه في ضروف الفوضى والتسيب وغياب الفضاء وانهيار منظومة لا أمل في تغير طريقة التسيير زيادة على التواطؤ الرهيب بين سلطة التحكم والأحزاب العبثية كوسيلة وحيدة لإدارة البلاد من طرف رموز الفساد . وهذه الحالة ليست استثنائية بل هي حالة عامة تمس كل القطاعات وعلى كل المستويات برضى وقبول من بيدهم الامر

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.