صراع خفي داخل أسوار "البيجيدي" بين العثماني و بنكيران
أخبارنا المغربية :
وجد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، نفسه في حيرة كبيرة، بعد أن رفض قياديو حزب العدالة والتنمية تنفيذ تعليماته.
و كشفت أسبوعية “الأسبوع الصحفي”، أن العثماني بصفته الحكومية سمح لوزرائه بالمشاركة في مناظرة طنجة، التي نظمتها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة لمناقشة أزمة الريف، فيما منع عبد الإله بنكيران بصفته الحزبية قياديي الحزب من المشاركة فيها.
و أوضح نفس المصدر ، أن هذه قضية من بين القضايا الكثيرة التي تطرح الخلاف في التوجه بين مكونات حزب العدالة والتنمية، خاصة في ظل استمرار غياب اجتماعات الأمانة العامة للحزب، وحتى لو اجتمعت فتغيب البيانات التي توضح المواقف الرسمية لـ”حزب المصباح” من القضايا الرائجة في الساحة.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عادل
الحيرة
حزب المصباح حار استعمل السياسة السياسوية ولم يفلح واستعمل المحاباة ولم يفلح استعمل الدبلوماسية فلم يفلح ثم استعمل الشيفرات فطرد من النافذة وبقيت دولة العفاريت والتماسيح والبانضية ثم الان يبدو انه ضيع السبيل والاوراق وتاه وصدق عليه ماقيل من هولندا مؤخرا(المغرب غير واضح) ونقول لحزب المصباح تذكر ايام المثالية وايام الروايات الرمزية الواقعية منها ماقاله نجيب محفوظ عن مصر في روايته(زقاق المدق) =قال"=احذر ان تمشي في هذا البلد بدون طربوش فان مخ الفتى يتبخر =‘‘....نعم انتم كنتم تلاحظون بنكيران حينما تدوخه العفاريت والتماسيح ياخذ بناصيتيه عندما يرتفع عنده الضغط واحيانا يبكي وهم يبتسمون في استهزاء