باحث سياسي يكشف دلالات الاعتداء الذي تعرض له "بوريطة" و الوفد المرافق له بالموزمبيق
أخبارنا المغربية
أكد حفيظ الزهري، باحث في الدراسات السياسية والدولية، أن المضايقات التي تعرض له وزير الخارجية ناصر بوريطة والوفد الدبلوماسي المرافق له، خلال القمة اليابانية الإفريقية بالموزمبيق، جاءت نتيجة "الإزعاج" الذي أصبح يشكله المغرب على عدد من الجهات الداعمة للبوليساريو، كما أنها دليل على فعالية قرار المغرب بالتخلي عن "الكرسي الفارغ" بمثل هذه اللقاءات.
وذكر الزهري، في حوار له مع يومية "المساء"، في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أن "المغرب بعد عودته إلى منظمة الاتحاد الإفريقي، بعد غياب طويل أضر بالمصالح الخارجية للبلاد على المستوى الإفريقي، أصبح يشكل إزعاجا للعديد من الدول المغروفة بغدائها لكل ما له صلة أو مقترن باسم المغرب، إن لم نقل أصبح يشكل فوبيا خاصة للجزائر وجنوب إفريقيا والموزمبيق، الثلاثي الراعي للجمهورية الوهمية ولجماعة البوليساريو".
وشدد الباحث على أن "الدبلوماسية المغربية أصبحت مزعجة لأعداء الوحدة الترابية، وبدأت تسحب البساط من تحت أقدامهم عبر نهج سياسة هجومية تستلزم التواجد في جميع المؤتمرات واللقاءات الإقليمية والدولية عوض سياسة الكرسي الفارغ التي أضرت في السابق بمسار القضية الوطنية".
في السياق ذاته، أشار الزهري إلى أن التحولات الايجابية التي تتحقق لصالح ملف الوحدة الترابية، أصابت أعداء المغرب بالسعار، وحاولوا تكثيف الحملات والمضايقات ضد المغرب، وهذا سيؤجج الصراع حسب اعتقادي، وبالتالي، يقول المتحدث "يجب على الدبلوماسية المغربية وضع جميع الاحتمالات في حساباتها وتكثيف الجهود من أجل التواجد في جميع المحافل الدولية".

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سنرى ماهو الرد المغربي لم نشاهد اي رد على اختطاف السفينة المملوءة بالفوسفاط واليوم حتى الموزمبيق تقوم بكل هذا ونحن نشجب ونندد وسيروا تق..................