مرة أخرى...شباط يهاجم أخنوش و يكشف عن كواليس جديدة وراء تشكيل الحكومة

مرة أخرى...شباط يهاجم أخنوش و يكشف عن كواليس جديدة وراء تشكيل الحكومة

أخبارنا المغربية 

يبدو أن الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط  يحاول اللعب بالأوراق الأخيرة في رحلته نحو الاستمرار في زعامة حزب الميزان، حيث وجه مدفعيته "الثقيلة" نحو عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار ، كاشفا عن العديد من المعطيات المحيطة بطاولة مشاورات حكومة بنكيران الثانية، والتي لم يسفر مخاضها عن أي مولود حكومي.

و أورد شباط في حواره ع موقع "أوريزون تيفي" ، أن أخنوش قبل انعقاد مؤتمر حزبه طلب منه ألا يشارك في حكومة بنكيران الثانية، وذلك في لقاء مطول جمعهما، على حد قول "المغضوب عليه" في الاستقلال، والذي أكد بأنه رفض الطلب رفضا قاطعا. 
 
و تابع شباط أن طلب أخنوش كان يهدف إلى تشكيل حكومة جديدة يقودها البام بمشاركة الأحرار والاستقلال وأحزاب أخرى، بعد فشل بنكيران في مهمته. 
 
وأوضح شباط أنه بعد موقف الحزب الواضح تجاه المشاركة في الحكومة اتجه أخنوش إلى رئيس الحكومة واشترط عليه دخول الحمامة بخروج "الميزان"، حيث قال المتحدث ذاته " أخنوش مشا لعند رئيس الحكومة قالو يلا بغيتي نشاركو في الحكومة خاص حزب الاستقلال ما يكونش".
 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

شباط استحي من نفسك واعرف قدرك رحمك الله.انت

شو

المحكمة الدستورية تزكي الوالي اليعقوبي

تعليق 2

شو هذا 19 سبتمبر، 2017 في 6:38 م تعليقك في إنتظار مراجعه المدير. قلرار العزل من وزير الداخلية لم يكن دستوريا فكيف يبنى على ظلم ظلم آخر .لكن المحكمة الدستورية ترضي الوالي اليعقوبي الذي سبق له ان توعد السيد : علي أمنيول . فعلي أمنيول ليس له أخطاء كما يقال بين الأوساط الخاصة سوى خلافه مع الوالي اليعقوبي الذي شعل الحسيمة حراكا هو ورئيس الجهة . علي أمنيول لم يختلس مال العام فكان رجل المحرومين بالمدينة .ومن غلبته الوالي يصبح شريفا في رأي الساكنة بمرتيل والمنطقة والمحكمة الدستورية نحت منحى الإقصاء للسيد علي امنيول .لا ديموقراطية بالمغرب .

تعليق 3

شباط (الميزان) و لشكر (الوردة) و القادري (الحزب الكاكي او العروبي p.n.d.) المنحل ، لسان حالهم تنطبق عليه اغنية - كيف رايي هملني...- التي غنتها فنانة الجزائر 'سلوى ' و كذلك من بعد الفنانة المغربية لطيفة رأفت. و كما تنطبق عليهم قصة اﻷسد و الثيران الثلاثة . هذا لما عاشوه من غباء و احتيال و كذلك طمع و عانوه مع الحزب المعلوم و الوزير المذكور

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.