غضبتان تلاحقان شباط....الأولى استقلالية والثانية ملكية

غضبتان تلاحقان شباط....الأولى استقلالية والثانية ملكية

نورالدين ثلاج-أخبارنا المغربية

لم يكن حميد شباط يتوقع نهاية مأساوية مذلة، بعدما عاقبه الاستقلاليون والاستقلاليات، أول أمس السبت 07 أكتوبر، وأخرجوه صاغرا من باب الأمانة العامة لحزب الميزان، ورفعوا فوق أكتافهم نزار بركة بديلا عنه، آملين في أن يعيد القائد الجديد للحزب بريقه وعافيته التي أنهكها شباط طيلة خمس سنوات .

إنها غضبة استقلالية على شباط، وإسقاطه بفارق كبير عن غريمه نزار بركة، بالرغم من لجوء الأمين العام السابق للحزب، حميد شباط، لكل المناورات والحيل للخروج بأقل الخسائر، لكن "الصحون" انكسرت فوق رأسه وعادت عليه بهزيمة مذلة وسط أنصار لم تسعفهم تشويشاتهم وخوضهم حربا غير متكافئة مع "آل فاس" الذين استعادوا زمام الأمور وقيادة حزب علال الفاسي، فيما اندحر شباط المغضوب عليه من طرف الكل.

شباط الذي حاول استعادة أنفاسه واستيعاب هزيمته السياسية، تلقى صفعة ثانية في ظرف 24 ساعة، بعدما لم تحمل برقية التهنئة التي بعث بها الملك محمد السادس إلى  نزار بركة على إثر انتخابه أمينا عاما لحزب الاستقلال، لم (تحمل) أي إشادة به كأمين عام سابق للحزب، عكس ما ألفت البرقيات الملكية في مثل هذه المناسبات، واعتادت الإشادة برؤساء وأمناء سابقين للأحزاب، وهو ما اعتبره متتبعون رسالة مشفرة من العاهل المغربي لشباط بأنه غير مغضوب عليه ولا يستحق ذكر اسمه في البرقية.

 


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطن

تعليق 1

سبب كل هذا هو ؛خروجك من الحكومة.عبرو عليك

تعليق 2

سالة مشفرة من العاهل المغربي لشباط بأنه مغضوب عليه

-1

علي ناجي

نزار بركة يقول بركة لشباط

تعليق 3

حزب الاستقلال حزب كبير يجب ان يقوده سياسي كبير وليس حلايقي كبير

-1

تازي

نزار وشباط.

تعليق 4

شباط انسان عظيم لكنه متهور لا ينظر الى النتاءج يسير الى الامام دون النظر خلفه. اما نزار فهو انسان مثقف عالم له مكانة وطنية في التسيير، لكنه لن تبالي بالضعاف شانه شان من سبقوه من الفاسيين.الفاسي لا يراعي الفقير.

علي

صحيح

تعليق 5

بأنه مغضوب عليه و ليس بأنه غير مغضوب عليه كما ورد في التقرير...و به وجب الاعلام.

salem

corrige

تعليق 6

اعتبره متتبعون رسالة مشفرة من العاهل المغربي لشباط بأنه مغضوب عليه ولا يستحق ذكر اسمه في البرقية.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.