نزهة الوافي: "أزمة " البيجيدي" كشفت النقاب عن إفتقاره الشديد لأدوات الممارسة الديموقراطية

نزهة الوافي: "أزمة " البيجيدي" كشفت النقاب عن إفتقاره الشديد لأدوات الممارسة الديموقراطية

عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية 

" أزمة الأزمات ".. تدوينة جديدة للقيادية في حزب العدالة والتنمية، نزهة الوافي، كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة مكلفة بالتنمية المستدامة، كشفت من خلالها جانبا من الصراع الداخلي بين قادة حزب المصباح الذي أضحى علنا، يعرف تفاصيله الكبير قبل الصغير ، أياما قليلة قبيل اختيار الأمين العام الجديد للحزب، حيث قالت الوافي : " ابدعت الإنسانية التدافع السياسي من أجل نقل الصراع من الشارع إلى المؤسسات عن طريق تدبير حضاري للاختلاف وهو عمق تملك الديمقراطية كأداة للتنافس السلمي حول الحلول والاختيارات المبني على الاحترام " ،حيث اعتبرت بعض المعلقات أن تدوينتها هاته موجه لزميلها المستقيل " محمد جبرون " ، و الذي صرح عقب ذلك أن سبب استقال : " احتجاجا على السقوط الأخلاقي الفظيع لكثير من أبناء هذا الحزب، وشذوذهم عن منهجه، وكيلهم التهم لشخصه، وطعنهم في عرضه ، دون أن يكلف أحد نفسه من قيادة هذا الحزب استنكار هذه الهجومات المتكررة التي نالت منه، وأمست تؤثر على محيطه العائلي"، مؤكدة " المعلقة " : " كبرتم فقاعات الاختلاف مع جبرون و أولتم كلامه في اتجاه السلبية والانبطاح والتخوين واتهمتوه بأشياء لم يتحدث عنها حتى .. ركب بعضهم على موجة جبرون حتى تناله قليل من الشهرة التي لم يجد لها سبيلا غير ذلك الخط … اتقوا الله فالرجل أمضى عمره في التنظيم وفي خدمة التنظيم وله الحق أن ينتقد وينتقد دون الضرب في نياته وعرضه ودون المس بأسرته ".

وواصلت الوافي حديثها عبر ذات التدوينة بالتأكيد على أن : " أزمة العدالة والتنمية لا تكمن فقط في اختلافنا حول قراءة جماعية للمرحلة ولكنها أزاحت الستار عن فقر شديد في تملك أدوات الممارسة الديمقراطية التي تستوجب احترام الرأي الآخر، مهما كان مرا ومختلفا … وهذا الفقر طبيعي لأننا استهلكنا التنظيم، فاليوم ديمقراطيتنا الداخلية التي ميزت العدالة والتنمية في اختبار عسير سنتخطاه إذا عدنا جميعا إلى أسس اجتمعنا عليها وهي أن الرأي حر …".

 


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

امحمد ادريسي

الراي الحر

تعليق 1

نعم الفكرة التي طرحت أستاذتنا المحترمة.أرجو من جميع الاخوان في الحزب كل حسب موقعه أن يتجردوا من الذاتية ويرقوا إلى مستوى القرار المؤسساتي الذي ما فتؤوا ينهجونه في جميع مراحل العمل التي تجمعهم.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.