هل تسقط حكومة عباس الفاسي يوم 20 مارس؟
هل بإمكان شباب 20 فبراير أن يسقطوا حكومة عباس الفاسي يوم 20 مارس؟ أو بالأحرى هل سيتم الاستجابة إلى مطالب الشارع الآنية التي سترفع ضمن مسيرات 20 مارس ويعلن عن حل الحكومة التي يرأسها الأمين العام لحزب الاستقلال منذ خريف العام 2007؟
هذان أبرز تساؤلين حضرا إلى أذهان المتواجدين بالندوة الصحفية التي نظمتها لجنة الدعم الوطني لحركة شباب 20 فبراير بنادي المحامين بالرباط يون الأربعاء الماضي، خصوصا وأن المشاركين ضمن الندوة عبروا بأن الشباب المتظاهرين سلميا بالشوارع متشبثون إلى أقصى درجة بوجوب حل الحكومة الحالية وأن ذات المطلب سيرفع ضمن مسيرات الأحد المقبل.
منظمو الندوة ذاتها نقلوا بأن شباب 20 فبراير يرون بأن الخطاب الملكي الأخير دعوة لنقاش وطني يهم التعديلات الدستورية المطلوبة بشكل شعبي وديمقراطي، وزادوا بأن باقي المطالب متشبث بها بتصدير لحل الحكومة وفسخ مكونات البرلمان الحالي زيادة على الشروع في تحقيقات تطال الفساد والمفسدين وإطلاق سراح كافة الحقوقيين والسياسيين ومعتقلي الرأي الملفقة لهم ملفات قضائية.
كازاسيتي

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
لترحل وتريح البلاد والعباد
مغربي
التغيير أصبح ضروريا وملحا . يجب إدخال تعديلات جدرية على الدستور: أهمها مايتعلق باختصاصات الملك بحبث تصبح هذه الاختصاصات من حق البرلمان أو القضاء أو الحكومة كل حسب السلطات التي يمنحهاإياه الدستور، بينما الملك يبقى رمزا للوحدة الوطنيةواحترامه واجب.فإذا حددت المسؤوليات وجبت المساءلة والمحاسبة. أما التعديلات التي جاءت في الخطاب الملكي فإنها تتسم بالعمومية وعدم الوضوح وحددت عمل اللجنة المكلفة بالتعديلات في السبع نقاط التي جاءت في الخطاب بمعنى :لاتتعدوا الحدود. إذن لاتغيير حقيقي وإنما بعض الرتوشات هنا وهناك وبالتالي سنسقط في نفس البنية السياسية :الملك يحكم ويعين ولا مساءلة ولا محاسبة وستبقى دار لقمان على حالها بعد مرور زوبعة التغيير في العالم العربي ..يتبع