بعد الضجة التي أثارها...وزراء الحكومة يتبرؤون من قانون "تكميم الأفواه" الصادم
أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
ضجة كبيرة تلك التي أثارتها المقتطفات المسربة عن مشروع القانون رقم 22.20 المتعلق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح والشبكات المماثلة، الذي تدارسه المجلس الحكومي المنعقد يوم 19 مارس 2020، وذلك بسبب المقتضيات القمعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى التي تضمنها.
المطلع على مواد المشروع "المشؤوم" يجد أنها انتقامية بشكل واضح، وتمت صياغتها على الأرجح من طرف مستشارين قانونيين تابعين للشركات الكبرى التي تتعرض لهجمات متواصلة على الجرائد الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بسبب سوء خدماتها أو ضعف جودة منتوجاتها، وهو ما أثار غضب جميع مستعملي الأنترنت المغاربة بدون استثناء، لأنه وفي حال تمرير هذه "الشوهة"، فإن كل تدوينة تدخل في إطار الدفاع عن حقوق المستهلك ستعني بالضرورة الحبس والغرامة.
وقد حاولنا في موقع أخبارنا المغربية معرفة وجهة نظر عدد من وزراء الحكومة حول الموضوع، لكننا وجدنا أنفسنا دائما أمام نفس الإجابة:"النسخة المسربة ليست دقيقة وفيها خلاف".
هذا وقد تم إطلاق عريضة إلكترونية من أجل جمع أزيد من مليون توقيع بغية إسقاط قانون "تكميم الأفواه" الذي يعيد المغرب إلى فترة قطع معها الملك محمد السادس فور جلوسه على عرش المملكة .

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
طارق
شاهد
دبا لمبغاش يشرب حليب سنطرال يدخلوه للحبس ....تنظن باغيين يدخلو الشعب كامل للحبس...و يحكمو غير هما و لوبيات ديالهوم.نتمناو نخويو هدا البلد لتتغمرو السعادة عند شي وحدين...و نكملو قرايت وليداتنا و نكملو ما تبقا لينا في حياتنا في بلد مافيهش هدا القمع.
مزابي
نعم للقنون
نعم للقانون لا للفوضى في انتظار تنزيل قانون النقابات وقانون الإضراب وباقي القوانين المؤطرة لحياة المغاربة
مصطفى
نعم للقانون لا للفوضى فالقانون يؤطر الحياة زيفرض الاحترام المتبدل
abdo
Hhhh
الحل ساهل اكتبوا كلكم ما لایعجبهم سبوهم هل سیسجنون جمیع المغاربۃ افضحوهم این ما حلو
abdo
Hhhh
الحل ساهل اكتبوا كلكم ما لایعجبهم سبوهم هل سیسجنون جمیع المغاربۃ افضحوهم این ما حلو